“أحسنت يا ثياو!”.. “هل كوليبالي سنغالي؟”.. كارثة النرويج تفجر الغضب

BySayed

يونيو 23, 2026


تواجه السنغال، شبح الخروج المبكر من كأس العالم 2026 عقب خسارتها الثانية على التوالي أمام النرويج 3-2، في هزيمة وضعت “أسود التيرانجا” في موقف حرج قبل المباراة الحاسمة الأخيرة أمام العراق، وأشعلت موجة انتقادات عنيفة طالت المدافع كاليدو كوليبالي، والمدرب بابي ثياو.

وتلقى كوليبالي، بحسب موقع “فوت ميركاتو” تقييمًا متدنيًا بلغ 1 من 10 بعد أداء كارثي وُصف بـ”الأسوأ في مسيرته”، حيث تحمّل مسؤولية الأهداف الثلاثة بأخطاء دفاعية فادحة بدأت منذ الدقيقة الرابعة أمام النجم إيرلينج هالاند، قبل أن يُستبدل في الدقيقة (72).

وسجّلت السنغال سابقة سلبية بخسارتها مباراتين متتاليتين في دور المجموعات للمرة الأولى خلال مشاركاتها الأربع في المونديال، بعدما سقطت أمام فرنسا 3-1 في الافتتاح، رغم دخولها البطولة بمعنويات عالية إثر تتويجها بلقب أمم أفريقيا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وعبّر قائد الوسط إدريسا جانا غي عن خيبة أمله قائلًا: “إنها نتيجة سيئة للغاية، لكن ما زالت أمامنا مباراة واحدة، نحتاج للراحة والاستعداد جيدًا”، فيما لم يجد إسماعيلا سار، الذي سجّل هدفي فريقه، كلمات تعبّر عن إحباطه: “ما كان ينبغي لنا أن نفعل ذلك، لكن علينا أن نفخر بجماهيرنا”.

وتصاعدت الانتقادات لتطال المدرب ثياو، الذي حصل على التقييم ذاته، بعد مفاجأته الجميع بإشراك التشكيلة نفسها التي خسرت أمام فرنسا، وإصراره على إبقاء كوليبالي رغم أدائه الكارثي في الشوط الأول، في قرارات وُصفت بـ”الصعبة الفهم”، و”الفاقدة للحماس”.

وحاول المدافع إسماعيل جاكوبس، تخفيف الضغط عن زميله قائلًا: “كلنا نرتكب أخطاء. الفريق هو الخاسر وليس شخصًا واحدًا”، لكن الجماهير السنغالية انهالت بالانتقادات عبر منصة “إكس” ، حيث كتب أحدهم ساخرًا: “أحسنت يا كوليبالي، شكرًا لك يا بابي ثياو”، فيما تساءل آخر: “هل أنت متأكد أن كوليبالي سنغالي؟”.

وتُلقي أزمات داخلية بظلالها على المعسكر السنغالي، تتعلق بوضع ثياو التعاقدي غير المستقر وعدم صرف مكافآت التأهل للاعبين، رغم نفي المدرب ومساعده موري دياو تأثير ذلك على الأداء الميداني، في وقت يواجه فيه المنتخب مباراة مصيرية تحدد بقاءه في البطولة أو خروجه المبكر المخيب للآمال.



المصدر – كوورة

By Sayed