عقد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، مؤتمرًا صحفيًا للحديث عن مواجهة أوساسونا المرتقبة، غدًا السبت على ملعب إل سادار، في الجولة الـ25 من الدوري الإسباني، ملقيًا الضوء على جاهزية الفريق وحالة المصابين، بالإضافة إلى الموقف الحازم للنادي الملكي تجاه أزمة فينيسيوس جونيور الأخيرة، بعد اتهامه لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءات عنصرية إليه.
وحول حالة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعد أحداث مباراة بنفيكا، قال: “لقد كان حزينًا مثل الجميع وغاضبًا جِدًّا. إنه عمل عنصري لا نريد أن يتكرر، ولا مكان له في رياضتنا. لدينا فرصة كبيرة لعدم السماح بمروره دون رد”.
وأضاف بحزم: “أعتقد أنني كنت واضحًا، الأهم هو محاربة هذه الأفعال. هذا أمر غير مقبول، ولن نسمح به ولن نتسامح معه، سنكون في مواجهته. أريد أن أكون واضحًا، خاصًة عندما يتعلق الأمر بزميل مهنة، فلا شيء يبرر ما حدث”.
وعن قرار مغادرة الملعب، أكد أربيلوا: “كان قرار فينيسيوس، وإذا طلب منا المغادرة سنغادر جميعًا.. لن أشعر بفخرٍ أكبر مما شعرت به في ذلك اليوم، بسبب الطريقة التي تفاعل بها الجميع. لا شيء يجعلني أشعر بفخرٍ أكبر من رؤية كيف كان الموقف”.
ورفض أربيلوا محاولات تبرير ما حدث أو لوم اللاعب، قائلًا: “لا أحب أن أعلّق على آراء الآخرين، لا على كومباني ولا على مورينيو ولا على أي شخص، كل واحد حر في رأيه، وأنا أعبّر عن رأيي”.
وتابع: “فيني سجّل هدفًا رائعًا، واحتفل به كما رأينا مئات المرات من لاعبين كثر، بغض النظر عن ظروفهم.. لا يمكننا أن نصوّر الضحية كمستفز، وأكرر: لا شيء مما فعله فيني يبرر عملًا عنصريًا”.
وعن خيبة الأمل من تصرفات مورينيو، قال المدرب الإسباني: “الجميع رأى ما حدث، كنا جميعًا نشاهد المباراة.. هذا هو الأمر المهم حقًا، لا يمكننا تحويل الانتباه عن الموضوع”.
وحول العقوبات المنتظرة ضد بريستياني، صرح أربيلوا: “الأمر الآن في يد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. حان الوقت لإثبات أن المسألة ليست مجرد كلمات، فهم يعملون منذ سنواتٍ بشكلٍ جيدٍ في هذا الملف. يجب أن تكون هناك عقوبة، ولدينا فرصة جيدة لوضع حدٍ فاصلٍ، بين ما كان قبل وما سيكون بعد”.