أشارت تقارير صحفية إسبانية، إلى أن أيام داني سيبالوس في ريال مدريد باتت معدودة، بعد تصاعد الخلاف بينه وبين المدرب ألفارو أربيلوا، ما أدى إلى استبعاده من قائمة الفريق في 3 مباريات متتالية، آخرها الكلاسيكو أمام برشلونة.
وبحسب موقع “استديو ديبورتيفو” فقد بدأت الأزمة، خلال مباراة الفريق أمام ريال بيتيس في أبريل/نيسان الماضي على ملعب “لا كارتوخا”، حين قرر الجهاز الفني عدم الاعتماد على اللاعب الأندلسي.
بعدها، تفجّر خلاف حاد بين الطرفين، انتهى بقطيعة شبه تامة في العلاقة بينهما.
خلافات داخلية وتوتر متصاعد
تؤكد التقارير أن سيبالوس شعر بالإحباط بعدما علم أن مدربه لم يتحدث عنه بشكل إيجابي أمام ممثلي أحد الأندية المهتمة بالتعاقد معه في الصيف المقبل.
وبالرغم من أن عقده يمتد حتى 30 يونيو 2027، فإن اللاعب يبدو عازمًا هذه المرة على فرض رحيله عن النادي الملكي.
كما يُعتقد أن سيبالوس لم يتقبل تراجع دوره في الفريق، خصوصًا بعد أن فضّل أربيلوا الاعتماد على تياغو بيتارتش في مركزه. وكانت آخر مشاركة له بقميص ريال مدريد في21 فبراير الماضي أمام أوساسونا، ما يعزز التكهنات حول نهاية مشواره مع الفريق.
أربيلوا يهاجم التسريبات
الأجواء داخل غرفة الملابس ازدادت توترًا بعد الخلاف الذي نشب مؤخرًا بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، وهو ما دفع أربيلوا للتعبير عن استيائه من تسريب تفاصيل ما يحدث داخل الفريق.
وقال المدرب في تصريحات قبل مواجهة برشلونة: “أن تتسرب أمور تحدث داخل غرفة الملابس فهذا خيانة لريال مدريد. هذا الأمر يحزنني كثيرًا. لا أتهم أحدًا، لكنني أؤكد أن المحادثات الخاصة يجب أن تبقى بين اللاعبين وبيني”.
ورغم عدم امتلاكه أدلة قاطعة، تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن أربيلوا يشتبه في أن سيبالوس كان من بين من نقلوا تفاصيل الخلافات الداخلية إلى خارج أسوار النادي، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.