ساد القلق داخل معسكر المنتخب البرتغالي مع اقتراب عاصفة عنيفة من المنطقة التي كان من المقرر أن يتدرب فيها، استعدادا لمواجهة الكونغو الديمقراطية، في افتتاح مباريات المنتخبين بمونديال 2026.
وذكر موقع “فوت ميركاتو” أن الأحوال الجوية تدهورت بسرعة، مما أجبر اللاعبين على إخلاء مركز التدريب.
وأشارت العديد من التقارير الصحفية إلى اللاعبين ظلوا داخل الحافلة بينما راقب المسؤولون والسلطات المحلية الوضع عن كثب.
وأُلغي المؤتمر الصحفي المقرر عقده في وقت لاحق من ذلك اليوم فجأة، كما عُلّق التدريب بسبب هذه العاصفة، ولعدة دقائق طويلة، ساد الغموض حول جدول مباريات المنتخب البرتغالي.
أثارت صور المجموعة العالقة وغير القادرة على التدريب تساؤلات فورية مع استمرار العد التنازلي لمباراتهم ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل.
بعد إخلاء الخيمة المنصوبة بجوار ملعب التدريب، وُجّه الصحفيون وأعضاء المنظمة والمشاركون الآخرون إلى سياراتهم لأسباب أمنية، وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي، الذي كان من المقرر أن يشارك فيه ماتيوس نونيز، وفقًا للبروتوكول المعمول به في مثل هذه الحالات.
أثار هذا التحذير الجوي أجواءً من التوتر غير المعتاد حول الفريق الذي كان يسعى جاهدًا للحفاظ على هدوئه قدر الإمكان.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر لسلامة اللاعبين، إلا أن الحادثة تُذكّر بمدى تأثير الأحداث الخارجية على استعدادات المنتخبات لكأس العالم، كما حدث بالفعل في الأيام الأخيرة مع إيران وأوروجواي وإنجلترا.
أجبرت الأمطار الغزيرة والبرق الذي تم الإبلاغ عنه في المنطقة، بالإضافة إلى تعليمات السلامة الصادرة عن السلطات، المنتخب البرتغالي على إعادة النظر في جدوله التدريبي بالكامل.
وذكرت صحيفة “أبولا” البرتغالية اليومية الليلة الماضية أن جميع أعضاء الوفد ينتظرون الآن الإعلان الرسمي التالي من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لمعرفة ما إذا كان من الممكن تنظيم حصة تدريبية بديلة.
قبل أيام فقط من مباراة تُعتبر حاسمة، زرعت هذه العاصفة الشكوك وألقت بظلالها على برنامج استعدادات رفاق كريستيانو رونالدو، الذين وجدوا أنفسهم في موقف غير متوقع ومقلق.