أصابت بنزيما وراموس ومودريتش.. لعنة بيضاء تضرب كارفاخال

BySayed

مايو 3, 2026


الظهير الأسطوري أحدث حلقات السلسلة

في ريال مدريد، أصبح هناك نمط ملحوظ يتكرر مع اللاعبين الذين يتسلمون شارة القيادة الأولى خلال السنوات الأخيرة، حيث يرتبط هذا المنصب بعدد من حالات الرحيل أو اقتراب نهاية المشوار داخل النادي، وهو ما أثار حديثا واسعا حول ما إذا كان الأمر مجرد مصادفة متكررة أم ظاهرة تستحق التوقف عندها.

صحيفة ماركا سلطت الضوء على هذا الخيط التاريخي. 

سلسلة الرحيل تبدأ بعد الشارة

الصحيفة أفادت بأن النمط بات واضحًا بشكل لافت، فسيرجيو راموس حمل شارة القيادة الأولى في 2021 ورحل في نفس الصيف، وبعدها مارسيلو في 2022، بنزيما في 2023، ناتشو في 2024، ثم مودريتش في 2025، جميعهم انتهت رحلتهم بعد حملهم الشارة مباشرة أو بعد فترة قصيرة منها.

ومع كل حالة جديدة، يتكرر الإحساس نفسه، من يصل إلى قيادة الفريق، يقترب خطوة من الخروج.

كارفاخال يدخل الدائرة

اليوم يظهر اسم داني كارفاخال داخل نفس المشهد، الظهير الإسباني، أحد رموز النادي وأبنائه، يعيش مرحلة حساسة مع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو/ حزيران 2026، إلى جانب إصابة في القدم اليمنى قد تلقي بظلالها على مستقبله.

وبالنظر إلى التسلسل السابق، يبدو أن كارفاخال يقف داخل نفس المسار الذي مر به من سبقوه: قائد أول، رمز داخلي، ثم علامات استفهام حول النهاية.

من رمز الاستمرارية إلى إشارة النهاية

ماركا أضافت أنه ما كان ينظر إليه سابقًا باعتباره تتويجًا لمسيرة طويلة داخل النادي، أصبح في السنوات الأخيرة أقرب إلى بداية العدّ التنازلي، فشارة القيادة لم تفقد قيمتها، لكنها اكتسبت دلالة مختلفة، مفادها أنها تمثل بداية مرحلة أخيرة بدلا من امتداد طويل.

ومع ذلك، وفقا للصحيفة، لا يرتبط الأمر بلعنة بقدر ما هو انعكاس طبيعي لسياسة التجديد المستمر داخل ريال مدريد، حيث لا يسمح لأي اسم مهما كان حجمه أن يوقف دورة التغيير.

اقرأ أيضا:

من الأريكة إلى التاريخ.. هل يعيد برشلونة ريال مدريد إلى كابوس 2013؟
الجدل يشتعل.. برشلونة يلقي كرة النار على الريال
بسبب مبابي وفينيسيوس.. بيريز يتحدى الجميع داخل ريال مدريد
فاشل وتجاهل ركلة جزاء لبرشلونة.. هجوم كتالوني على حكم لقاء أوساسونا






المصدر – كوورة

By Sayed