تغلب الأهلي على منافسه القادسية بركلات الترجيح (5-4)، في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وانتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل (3-3).
وشهدت المباراة إثارة كبيرة على المستوى التحكيمي، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلتي جزاء، بواقع واحدة لكل فريق، وألغى 3 أهداف لصالح الراقي.
وفي هذا الصدد، قال الخبير التحكيمي الأردني، أحمد أبو خديجة، لصحيفة “اليوم” السعودية، إن ركلة جزاء الأهلي صحيحة، مؤكدًا وجود خطأ واضح من لاعب القادسية، محمد أبو الشامات، ضد ماثيوس جونسالفيس.
كما أكد أن إلغاء هدف الأهلي، الذي سجله فرانك كيسيه، كان قرارًا صحيحًا، لوجود اللاعب في موقف تسلل.
وأضاف أن قرار إلغاء الهدفين الآخرين للراقي كان صائبًا أيضًا، بسبب وجود تسلل واضح في الحالتين.
بكاء الجوير
وفي سياق متصل، دخل مصعب الجوير، لاعب القادسية والمنتخب السعودي، في نوبة بكاء بعد خسارة فريقه أمام الأهلي في ربع النهائي.
وأفادت صحيفة “اليوم” السعودية بأن زكريا هوساوي، لاعب الأهلي، تدخل لتهدئته برفقة عدد كبير من اللاعبين.
كما سيطرت حالة من الغضب على البرازيلي جالينو ويندرسون لاعب الأهلي خلال المباراة، إذ شارك أساسيًا في الشوط الأول، قبل أن يستبدله يايسله بفراس البريكان بسبب تراجع مستواه.
وعقب استبداله، أظهر جالينو انفعالًا شديدًا، إذ ضرب كرة كانت على خط التماس، وتسبب في سقوط إحدى الكاميرات.
الراقي يرفض تكرار سيناريو 2015
رفض الأهلي تكرار سيناريو سقوطه أمام القادسية في كأس الملك قبل 10 سنوات. ووفقا لصحيفة “الرياضية” السعودية، فإن ركلات الترجيح ابتسمت للراقي وقادته إلى نصف النهائي، على عكس ما حدث عام 2015، حين خسر الراقي على يد القادسية بالطريقة ذاتها، بعد التعادل 1-1.
ومن جانبه، واصل المدرب الألماني ماتياس يايسله ترسيخ عادة الانتصار في مباريات الكأس، حيث خاض 20 مباراة في البطولات المحلية بنظام الكؤوس، طوال مسيرته، منها 11 في النمسا مع ريد بول سالزبورج، و9 رفقة أهلي جدة.
وفاز المدرب صاحب الـ 37 عامًا في 16 مباراة، وتوج بكأس النمسا وكأس السوبر السعودي 2025، بينما تلقى أربع هزائم فقط، إحداها أمام الجندل من دوري “يلو”، في أول أدوار كأس الملك بالموسم الماضي.
وعلى صعيد المواجهات المباشرة، واصل الأهلي تفوقه على القادسية في بطولة الكأس، بعد 6 مباريات بينهما، إذ فاز الراقي في خمس مواجهات، مقابل انتصار وحيد للقادسية.
وجاءت البداية في نسخة 1970، عندما التقى الفريقان في نصف النهائي، وفاز الأهلي ذهابًا 4-0، وإيابًا بهدف نظيف.
ولٌعب اللقاء الثالث عام 1978، وتفوق الأهلي مجددا 2-1 في نصف نهائي بنظام المباراة الواحدة. أما المواجهة الرابعة فكانت في 2015، وانتهت بفوز القادسية بركلات الترجيح، قبل أن يعود الراقي وينتصر 3-1 في 2017، ثم يفوز بركلات الترجيح في مباراة اليوم.