انتقد تقرير صحفي، عدم العمل على ضم إبراهيم دياز، إلى المنتخب الإسباني، في ظل تألقه اللافت حاليا مع المغرب، في كأس أمم أفريقيا، وقبلها في الاستحقاقات السابقة.
وتحت عنوان “إبراهيم يفضح إسبانيا”، قالت صحيفة “آس”، إن نتائج دياز مع المغرب، أثبتت أن رهان أسود الأطلس عليه كان صائباً: 18 فوزاً و3 تعادلات.
وتابعت: “اختار إبراهيم المغرب ليكون نجمًا لامعًا في بيئة صغيرة، لا مجرد لاعب عادي في بيئة واسعة – أو هكذا يمكن استنتاجه من تجربته مع منتخبات إسبانيا للشباب – والنتائج خير دليل”.
وواصلت: “لم يستطع الاتحاد الإسباني لكرة القدم ولويس دي لا فوينتي ضمان استدعائه للمنتخب الأول كما فعل الاتحاد المغربي لكرة القدم والركراكي.. والآن، يبدو أن الأخيرين يشعران بالسعادة فرهانهما يبدو ناجحًا”.
ويُعتبر دياز، نجم منتخب أسود الأطلس في كأس الأمم الأفريقية، بفضل أهدافه الخمسة في ست مباريات، ولا يزال لاعب ريال مدريد بلا هزيمة منذ ارتدائه قميص المنتخب المغربي لأول مرة عام 2024.
ويملك إبراهيم، في رصيده 18 فوزا و3 تعادلات في 21 مباراة دولية حتى الآن، سجل خلالها 13 هدفًا.
وأضافت الصحيفة: “المغرب يعشق نجمه الجديد. جولة في المدينة القديمة، عبر أزقة السوق القديم الضيقة، تؤكد أن إبراهيم هو معشوق البلاد الجديد.. لا تزال القمصان التي تحمل رقم حكيمي 2 هي الأكثر شيوعاً، لكن تلك التي تحمل رقم لاعب ريال مدريد 10 بدأت تنتشر أكثر”.
وزادت: “يُكلّف كلاهما بمهمة حمل آمال المغرب قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية، يوم الأحد المقبل أمام السنغال، حيث يُمكن لفريقهما الفوز بأول لقب قاري له منذ 50 عامًا”.
وأكملت: “أشعل إبراهيم بالفعل تلك الآمال. ففي المباراة ضد نيجيريا ، ورغم الإرهاق الواضح عليه، أبقاه الركراكي في الملعب حتى الشوط الثاني من الوقت الإضافي، على أمل لحظة تألق. لم تأتِ تلك اللحظة، لكن ركلات الترجيح ضمنت في النهاية مكان المغرب في النهائي”.
وختمت: “اختار إبراهيم المغرب تحديدًا لهذا السبب. كان يعلم أنه، بالنظر إلى مستوى المنتخب الأفريقي الحالي، قد تتاح له فرصة الفوز بالألقاب والبروز كنجم في البطولات الكبرى.. قد تكون بطولة كأس الأمم الأفريقية بدايةً لخطوات عديدة. ينتظره كأس العالم في الصيف، يليه بطولات أخرى، سيكون خلالها في أوج لياقته البدنية”.