أعلن نادي برشلونة، اليوم السبت، انسحابه النهائي من السوبرليج، رغم أن النادي الكتالوني كان أحد أبرز المؤسسين لهذا المشروع في عام 2021.
وسادت تكهنات خلال السنوات الماضية حول وجود بنود تفرض غرامات ضخمة على المنسحبين من مشروع “السوبرليج”.
وزعمت بعض التقارير أن العقوبات قد تصل إلى 300 مليون يورو.
وأكدت مصادر موثوقة من داخل النادي الكتالوني لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن برشلونة لن يواجه أي عقوبة اقتصادية جراء مغادرته المشروع وفك ارتباطه به تماماً.
وأشارت إلى أن هذا الإعفاء المالي يعود إلى اتفاق نجح الرئيس خوان لابورتا في إبرامه مع القائمين على السوبرليج، يتيح لبرشلونة التوقف عن كونه جزءا من المشروع دون تكلفة أو عقوبة.
بهذا القرار، يُتوج النادي الكتالوني التوجهات التي أعلن عنها خوان لابورتا مسبقاً في ديسمبر الماضي، خلال ندوة نظمها “منتدى لا فانجوارديا”.
وصرح رئيس النادي الكتالوني علانية حينها، قائلاً: “نحن نريد السلام والاستدامة في كرة القدم. لقد وجدت مشروع السوبرليج قائماً عند توليّ المسؤولية ومضيت فيه قدماً لأنني اعتقدت بوجود فروقات شاسعة مع أندية الدول. لكن الأمر استغرق وقتاً طويلاً، وحالة عدم اليقين هذه لا تصب في مصلحتنا”.