لم تكن خسارة المنتخب السعودي أمام الإكوادور بنتيجة 1-2 هي العنوان الحقيقي للمباراة، بقدر ما كانت فرصة أولى لاكتشاف ملامح المشروع الجديد تحت قيادة اليوناني جورجوس دونيس قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
صحيح أن “الأخضر” خرج مهزومًا في النتيجة، لكن ما ظهر داخل الملعب منح الجماهير الكثير من المؤشرات الإيجابية التي افتقدها المنتخب خلال فترات طويلة، خصوصًا فيما يتعلق بالهوية الفنية وطريقة اللعب.