يترقب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تطورات جديدة في ملف معقد يفرض نفسه في الآونة الأخيرة على طاولة النقاش داخل أروقة الاتحادات الدولي لكرة القدم.
وتأتي التحركات الفلسطينية وسط مطالبات بوضوح الموقف من قضية طال انتظار الحسم فيها: أندية المستوطنات.
وتتقاطع الجوانب القانونية لهذه القضية مع الجوانب الرياضية، ما يزيد من حساسية القرار المنتظر، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية مهمة قد تفرض حسمًا نهائيًا لهذا الملف.
في هذا السياق، قال جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إنهم يترقبون موقف الفيفا بشأن الأندية التابعة للكيان الصهيوني التي تتخذ من مستوطنات في الضفة الغربية مقرًا لها.
اقرأ أيضا: صفقة بـ450 مليون يورو.. مهمة ثقيلة على أكتاف راموس
اقرأ أيضا: فخ نفسي.. هل كان أتلتيكو ضحية حكم الديربي وقناة الريال؟
وكان الاتحاد الفلسطيني قد اتهم هذه الأندية بالمشاركة في مسابقات رسمية رغم مزاعم وجود مقراتها داخل أراضٍ فلسطينية، في حين أكد “الفيفا”، يوم الخميس الماضي، أنه لا ينوي اتخاذ أي إجراءات بحقها.
وأوضح مجلس “الفيفا” أنه اعتمد استنتاجات لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، التي كُلفت بدراسة مدى أحقية هذه الأندية في المشاركة ضمن مسابقات ينظمها الاتحاد التابع للكيان الصهيوني، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط.
وقال الرجوب، خلال المؤتمر: “هذه الأندية تنشط على أراضٍ محتلة، وتحظى بدعم وتمويل من مؤسسات دولية، بينها (الفيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ننتظر من مجلس (الفيفا) أن يتخذ قرارًا واضحًا بهذا الشأن، سواء قبل انعقاد الكونجرس في أبريل المقبل أو خلاله”.
اقرأ أيضا: تحريض ضد كتالونيا؟.. اتهامات مثيرة بين حكام الليجا
اقرأ أيضا: بارتوميو: هذه حقيقة نفوذ ميسي.. ورحيل نيمار أشعل فتيل أزمة برشلونة
في المقابل، كان “الفيفا” قد أشار إلى عدم ضرورة اتخاذ إجراء، مستندًا إلى ما وصفه بعدم حسم الوضع القانوني للضفة الغربية وفق القانون الدولي العام.
وفي سياق متصل، لفت الرجوب إلى أن “الفيفا” عرض تقديم دعم مالي لاستئناف النشاط الرياضي الفلسطيني، غير أن الاتحاد المحلي اقترح إنشاء صندوق دولي مفتوح لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية، بمشاركة شخصيات دولية، من بينها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري.