ألقت الشرطة المغربية القبض على 18 مشجعا سنغاليا بالإضافة إلى مشجع جزائري، للاشتباه في تورطهم بأعمال شغب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع بين المغرب والسنغال، الأحد الماضي، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأكدت مصادر قضائية لوكالة الأنباء الفرنسية، أن المشجعين السنغاليين محتجزون من أجل التحقيق معهم بشأن أعمال الشغب التي وقعت داخل الملعب، فيما يشتبه في تورط المشجع الجزائري المحتجز في التحريض على الشغب.
اندلعت الأحداث مباشرة بعد احتجاج عدد من مشجعي المنتخب السنغالي على قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وقرار مدرب السنغال بدعوة اللاعبين الى الانسحاب.
وحاول بعض من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة 15 دقيقة تقريبًا، قبل أن تنجح قوات الأمن في السيطرة على الموقف.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم، لجأ إلى الاتحادين الدولي والإفريقي، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية.
وقال اتحاد الكرة المغربي في بيان “تعلن الجامعة الملكية المغربية، أنها ستلجأ للأطر القانونية لدى الكاف والفيفا، للبت في انسحاب المنتخب السنغالي، وما صاحبه من أحداث”.
وتابع البيان “انسحاب لاعبي السنغال، جاء بعد إعلان الحكم عن ركلة جزاء صحيحة بإجماع المختصين، مما أثر بشكل كبير على السير الطبيعي للمباراة ومردود اللاعبين”.
وتقدم الاتحاد المغربي، بالشكر لكافة الجماهير المغربية، التي ظلت وفية للمنتخب الأول، بحضورها الكثيف وتشجيعها المثالي في كافة مباريات الفريق.