تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أحلك فتراتها بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (1-1، 4-1)، لتغيب إيطاليا عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022.
الهزيمة فجّرت أزمة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث أعلن رئيسه جابرييل غرافينا استقالته، تبعه جانلويجي بوفون المدير العام، ثم جاتوزو نفسه.
اقرأ أيضًا: رحلة العناء العربي بالمونديال: وضع مثالي لمصر.. وشاق للمغرب والسعودية.. وكارثي للجزائر
ومن المقرر انتخاب رئيس جديد للاتحاد في 22 يونيو/حزيران المقبل، تمهيدًا لتعيين مدرب جديد وبدء مرحلة إعادة بناء شاملة.
ويواجه الاتحاد الإيطالي تحديات جسيمة، أبرزها معالجة الاختلالات الهيكلية التي تعيق تطور اللعبة، والاستعداد لاستضافة بطولة يورو 2032 بالشراكة مع تركيا.
وقد وجّه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين تحذيرًا صريحًا، مؤكدًا أن البطولة لن تُقام في إيطاليا ما لم تُستكمل البنى التحتية في الوقت المحدد.
اقرأ أيضًا: بيتيس لن يسمح بانضمام أمرابط للمنتخب المغربي إلا في حالة واحدة!
وكشفت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية عن تفاصيل مثيرة سبقت مباراة الملحق أمام البوسنة والهرسك، إذ استفسر عدد من لاعبي المنتخب عن المكافآت المالية المقررة في حال التأهل، والتي قُدرت بنحو300 ألف يورو لتوزع على 28 لاعبًا، ما أثار استياء الجهاز الفني، ودفع المدرب جينارو جاتوزو للتدخل معتبرًا أن التوقيت غير لائق قبل مواجهة مصيرية.
بهذا الإخفاق، تدخل الكرة الإيطالية مرحلة حرجة تتطلب إصلاحًا عميقًا يعيد للأزوري مكانته التاريخية وهيبته المفقودة على الساحة العالمية.
اقرأ أيضًا: جوهرة بالميراس تقترب من مدريد.. من هو الفتى الذي خطف أنظار بيريز؟