“غير عادل وغير محترم”، هكذا وصَف لينكولن هنريكي موقفه من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد سلسلة من التجارب التي اعتبرها مهينة خلال فترة عملهما القصيرة في فنربخشة، حيث يشغل مورينيو حاليًا تدريب بنفيكا.
وشنّ لاعب الوسط البرازيلي في تصريحات لصحيفة “فاناتيك” التركية هجومًا لاذعًا على مورينيو، متهمًا إياه بانعدام الاحترام وسوء الإدارة خارج الملعب، رغم مكانته الأسطورية وإنجازاته الكثيرة.
رفض التواصل المباشر وقرار مفاجئ
وقال لينكولن إن قرارات مورينيو، وخاصة المتعلقة بالاستعدادات للموسم الجديد، كانت “غامضة وغير مفهومة”، مشيرًا إلى أنه رغم انتهاء فترة إعارته مع هال سيتي، كان ينتظر استدعاءه للانضمام إلى معسكر فنربخشة في البرتغال، لكنه فوجئ بإرساله إلى تركيا والتدرب منفردًا مع المدرب المساعد ميها زاجك.
وأضاف لينكولن: “فاجأني مورينيو. تحدثت معه قبل مغادرتي لهال سيتي، وأخبرني أنه يريد رؤيتي في المعسكر التحضيري في البرتغال، لكن عندما حاولت التواصل عبر المترجم، رفض التحدث معي مباشرة. طلب مني إخطار المدير الرياضي بكل شيء، بينما كان الفريق في البرتغال وأنا في منزلي. هذا يُظهر قلة الاحترام التي شعرت بها”.
الأخلاق أهم من الألقاب
وأوضح لينكولن أن هذا التصرّف لم يكن مجرد إهانة شخصية، بل انعكس على شعوره بعدم التقدير على الرغم من جهوده داخل الملعب. وقال: “لقد بذلت كل ما في وسعي لمساعدة النادي، حتى أنني لعبت في مركز غير معتاد لي وتعرضت لإصابة معقدة، ومع ذلك لم أشعر بالدعم أو التقدير. لم أكن لاعبًا مشهورًا كغيري، لكني كنت دائمًا مخلصًا للفريق وللقميص الذي ارتديته”.
وأكد لاعب فنربخشة السابق أن الأخلاق والنزاهة الشخصية بالنسبة له أهم من أي ألقاب أو إنجازات، وأن سلوك مورينيو خارج الملعب كان دون المستوى المتوقع من مدرب بمكانته.