أعلن نادي فنربخشة التركي إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد يومين من خروجه من تصفيات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على يد بنفيكا، وقاد مورينيو، الذي تولى تدريب 10 أندية من بينها تشيلسي وريال مدريد ومانشستر يونايتد وتوتنهام، فنربخشة إلى المركز الثاني في الدوري خلال موسمه الوحيد، لكن فترة عمله كانت مليئة بالجدل.
وطوال مسيرته الحافلة في عالم التدريب، والتي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، أقيل مورينيو في 7 مناسبات مختلفة، ولكن إلى جانب حزنه على مغادرة النادي، فقد حقق الكثير من المال على خلفية العدد الكبير من الإقالات.
وكان تشيلسي – النادي الإنجليزي الذي أداره مورينيو على مدار فترتين – مسؤول عن مبلغ ضخم قدره 26 مليون جنيه إسترليني دخل حسابه المصرفي.
وعندما افترق نادي غرب لندن عن مورينيو عام 2007، حصل البرتغالي 18 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يحصل على 8.3 مليون جنيه إسترليني إضافية بعد إقالته، بعد 8 سنوات.
وحل مورينيو محل لويس فان جال في مانشستر يونايتد مايو 2016، وقاد «الشياطين الحمر» إلى لقب الدوري الأوروبي في 2016-2017، ومع ذلك لم يعتبر خليفة طويل الأمد للسير أليكس فيرغسون، وأقيل في ديسمبر 2018، حيث حصل على 19.6 مليون جنيه إسترليني.
وأمضى مورينيو فترة في ريال مدريد، لكن العملاق الإسباني أنهى عقده في «صيف 2013»، وحصل على 17 مليون جنيه إسترليني، ثم انضم بعدها إلى تشيلسي.
وفي وقت لاحق من مسيرته الحافلة بالألقاب، أعتقد توتنهام أن المدرب، الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين، سيحقق نجاحاً كبيراً لفريق شمال لندن، لكن عقده انتهى مبكراً في 2021 بعد 86 مباراة، وفي ذلك الوقت، كان يتبقى عامان في عقده، ونتيجة لذلك، اضطر توتنهام إلى دفع 15 مليون جنيه إسترليني.
وفاز مورينيو بلقب الدوري الأوروبي مع روما في موسم 2021-2022، ولكنه أقيل في 2024، وحصل على 3 ملايين جنيه إسترليني، ليذهب إلى فنربخشة.
وكان فنربخشة أحدث الأندية التي قررت إقالة مورينيو، ووفقا لصحيفة «Fanatik» التركية، فإن البرتغالي سيحصل على 13 مليون إسترليني نتيجة إقالته المبكرة، وبذلك، يصل إجمالي ما حصل عليه نتيجة الإقالات إلى 93.9 مليون جنيه إسترليني.