الادعاء الذي هزّ إفريقيا.. القصة الكاملة وراء “انسحاب المغرب” من نهائي 1976

BySayed

مارس 28, 2026


انتشرت خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مزاعم تفيد بأن المنتخب المغربي لكرة القدم غادر أرض الملعب خلال تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 1976، في رواية أثارت جدلاً واسعًا داخل القارة الإفريقية.

وبحسب ما أفادت وكالة فرانس برس “أ ف ب” فإن هذه الادعاءات ظهرت عقب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في منتصف مارس/أذار الجاري بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من السنغال، بعد انسحاب لاعبيها من المباراة النهائية احتجاجًا على قرارات تحكيمية، وهو ما أدى إلى إعلان فوز المغرب باللقب.

واستغل بعض المستخدمين هذا القرار لإعادة تداول قصة قديمة تزعم أن المغرب تصرف بالطريقة نفسها قبل نحو 5 عقود.

وادعى ناشطون على المنصات الرقمية أن المنتخب المغربي انسحب من مباراته أمام غينيا في الدور النهائي لبطولة 1976، التي أُقيمت بنظام المجموعة الموحدة، ثم عاد لاحقًا ليُتوّج باللقب، فيما تحدث آخرون عن “طعن غيني” لاستعادة الفوز المزعوم.

اقرأ أيضًا: تعليق جديد من بابي ثياو على تجريد السنغال من لقب الكان

غير أن وكالة “فرانس برس” أكدت أن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة، استنادًا إلى شهادات لاعبين شاركوا في تلك المباراة وتقارير إعلامية موثوقة.

فقد أوضح شريف سومايلا، صاحب هدف غينيا في اللقاء، أن المنتخب المغربي لم يغادر أرض الملعب مطلقًا، مؤكدًا أن المباراة جرت في أجواء طبيعية وانتهت بنتيجة عادلة.

كما نفى إسماعيل سيلا، لاعب غينيا السابق، صحة تلك المزاعم، واصفًا إياها بـ”الملفقة”.

وانتهت المواجهة بين المنتخبين بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي منحت المغرب صدارة المجموعة والتتويج باللقب، في بطولة لم تكن تتضمن مباراة نهائية تقليدية.

وبجسب فرانس برس” لم يتم العثور أرشيفها أو على أي مصدر تاريخي موثوق يثبت مغادرة لاعبي المغرب أرض الملعب، فيما أكد الصحفي المغربي سعيد العبادي أن مثل هذا الحدث، لو وقع فعلًا، لكان موثقًا في سجلات كرة القدم الإفريقية.

وفي السياق ذاته، نفى الاتحاد الغيني لكرة القدم اتخاذ أي إجراءات قانونية أو تقديم اعتراض رسمي بشأن نسخة 1976، موضحًا أن البطولة أُقيمت بنظام مجموعة نهائية، وأن المنتخب المغربي تُوّج باللقب بعد تصدره الترتيب العام بشكل قانوني ومستحق.

اقرأ أيضًا: نجم السنغال: الكاف لا يمكنه محو مشاعرنا بعد التتويج



المصدر – كوورة

By Sayed