يستعد ريال مدريد لمواجهة برشلونة يوم الأحد المقبل على ملعب الكامب نو ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
وقد أثارت مشاجرة فيدي فالفيردي وتشواميني أزمة كبيرة في ريال مدريد خلال الساعات الماضية، مما يهدد حظوظ الفريق أمام متصدر جدول ترتيب الليجا الذي يحتاج لنقطة واحدة لحسم القب.
وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية فإنه هناك حالة من عدم التصديق تسود ريال مدريد بسبب قلة الولاء الملحوظة، ويدرس النادي وضع أفخاخ في محاولة للتعرف عن اللاعب الذي يقف وراء هذه التسريبات.
وأصبحت غرفة ملابس ريال مدريد في حالة تفكك كامل بعد تسريب العديد من الأمور والأزمات، ويعمل النادي على العثور على الجاسوس، ولا يعتقدون أن تشواميني هو المسرب لكل الأزمات الداخلية في الفريق رغم اختلاف فالفيردي مع هذا الطرح.
اقرأ أيضاً.. فالفيردي يكشف سبب إصابته في رأسه بعد واقعة تشواميني
ويزداد الشرخ في ريال مدريد بعد أن تجاوز الجميع الخط الأحمر سواء من عبر عن إحباطه بعنف أو من فشل في السيطرة على توتر اللاعبين، لذلك يستعد النادي لإتخاذ إجراءات حاسمة.
ويدرس ريال مدريد فتح باب الرحيل على مصراعيه بدءاً من بطلي أحزن ساعات في تاريخه منذ عقود وهما تشواميني وفالفيردي.
وتعترف إدارة ريال مدريد بأنها وقعت في خطأ تجديد عقود لاعبين كانوا تحت المجهر بسبب مستواهم والذين كانوا وراء انهيار الأوضاع في الفريق بسبب عدم مشاركتهم بصفة منتظمة.
واعترف ريال مدريد بأنه تسرع في تعيين ألفارو أربيلوا كمدير فني للفريق خلفاً لتشابي ألونسو بسبب فشله في التعامل مع غرفة ملابس مفككة وليس بسبب قلة كفاءته.
ويرغب ريال مدريد بإعادة شعور قميص الفريق للاعبيه وبأنه يجب بأن يكون جزءاً من جلده، ويسعى النادي للقيام بما كان يحاول تشابي ألونسو فعله وهو تحصين غرفة الملابس.
وقد بدأ التدهور يلوح في الأفق منذ رحيل كارلو أنشيلوتي الذي فرض هيبته على الفريق ونجح بأن يجمع غرفة ملابس النادي.
وأصبح لاعبو ريال مدريد يعملون لحسابهم الخاص منذ بداية الموسم ومنهم من يظهر خلافاتهم علناً دون خجل، وتراجع العمل الجماعي في مقابل الفردية، على الرغم من ثقة الإدارة بأن جودة اللاعبين الفردية ستكون كافية للعودة للمنافسة.