بات دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد في موقف لا يحسد عليه، بعد الخسارة المؤلمة في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد مساء السبت.
خسر الروخيبلانكوس 4-3 بركلات الترجيح بعد مباراة درامية عالية الإثارة انتهت في زمنها الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل بهدفين لمثلهما.
أظهر لاعبو أتلتيكو مدريد روحاً قتالية كبيرة وعادوا من التأخر مرتين، لكن في النهاية نجح سوسيداد في تكرار سيناريو 1987 وخطف اللقب.
ويمكن القول بثقة إن سيميوني لم يخسر لقباً الليلة فحسب، بل دخل رسمياً أخطر مرحلة في مسيرته مع أتلتيكو مدريد.