رأى القطري ناصر الخليفي، رئيس مجلس إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أن الإسباني لويس إنريكي، مدرب الفريق الأول لكرة القدم، أحدث ثورة في اللعبة، بعدما قاد فريق العاصمة لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للعام الثاني تواليًا.
وقال الخليفي لبرنامج «دوري أبطال أوروبا» عبر قناة «سي بي اس»: «إنريكي أفضل مدرب في العالم، وإنسان رائع كذلك، كان أحد أهم قراراتي على الإطلاق، أنا فخور بوجوده في النادي، أظهر اللاعبون أنهم ليسوا فقط لاعبين جيدين، بل مقاتلين».
وعن بلوغ النهائي للعام الثاني تواليًا بعد انتظار طويل في السابق لمعانقة المجد القاري، أضاف الخليفي: «يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل وجمع أفضل المواهب معًا. نملك الآن لاعبين قادرين على التتويج بالكرة الذهبية في الأعوام الثلاثة أو الأربعة المقبلة، قد يفوز بها لاعب واحد أو أكثر، لكن الطريقة التي يعملون بها، وكيف يعيشون معًا، كيف يدافعون في الملعب، كيف يتصرفون خارج الملعب، أراهم وأعيش معهم، هذا ما أحبه بالفريق. نحن نلعب كعائلة، وما فعله المدرب، بكل صراحة، أحدث ثورة في كرة القدم وليس في باريس سان جيرمان فقط».
ونجح سان جيرمان في عبور امتحانه الأصعب في المسابقة القارية، الموسم الجاري، أمام بايرن ميونيخ الألماني في نصف النهائي، بعد أن تغلب عليه 6ـ5 في مجموع المباراتين «فاز ذهابًا 5ـ4 وتعادل إيابًا 1ـ1»، ضاربًا موعدًا مع أرسنال الإنجليزي في النهائي 30 مايو الجاري، في بودابست.
من جهته، بيّن إنريكي أن لاعبي سان جيرمان قدموا أداءًا يُرضيه، متابعًا: «حسنًا، أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا جدًا في المباراة الأولى، حتى وإن استقبلنا أربعة أهداف، حاولنا أن ندافع كوننا فريقًا، لأنه عندما تذهب للمواجهة الفردية، سيكون ذلك صعبًا بمواجهة هذا النوع من اللاعبين لدى بايرن، رأينا وجهًا مختلفًا لباريس سان جيرمان في هذا اللقاء، فريقًا قادرًا على المعاناة والصمود، اللعب أمام بايرن ميونيخ يكون دائمًا صعبًا. إنهم يقدمون كرة قدم رائعة، وهم فريق كبير. ونحن أيضًا نعرف كيف نعاني، وبهذه الطريقة أعتقد أننا أصبحنا مستعدين لما ينتظرنا».
ووصف مدرب برشلونة السابق المواجهة المرتقبة أمام أرسنال بالصعبة، مشيدًا في الوقت ذاته بمدرب الفريق، مواطنه ميكل أرتيتا، مكملًا: «كنا زملاء في الفريق عندما كنا صغارًا، وقدم عملًا ممتازًا مع أرسنال. ستكون مباراة صعبة وقوية، لكننا نؤمن بأسلوب لعبنا».