يعد ريال مدريد دائما المثال العملي على أن المباريات تُلعب حتى الدقيقة تسعين، وأحيانًا لما هو أبعد من ذلك. يدرك بعض المنافسين ذلك، وكثير منهم لا يعي جدية الأمر إلا في الأوقات القاتلة التي لا يمكن فيها التعويض.
ولم يخرج الميرنجي عن هذا المسار في فترته المؤقتة “القصيرة” مع المدير الفني ألفارو أربيلوا حتى الآن.
فاز ريال مدريد الجمعة الماضي على سيلتا فيجو في الجولة السابعة والعشرين من الليجا بهدفين مقابل هدف، كان الثاني منهما في الدقيقة 90+5.
وأرسل الفريق الملكي بهذا الفوز رسالة مهمة لمانشستر سيتي، منافسه القادم في دوري أبطال أوروبا، بأن المرور من خلاله للدور ربع النهائي لن يكون مهمة سهلة، وهو ما يفهمه جيدا المدير الفني للفريق الإنجليزي بيب جوارديولا الذي أجرى 10 تغييرات على تشكيلته في الفوز أمس على نيوكاسل 3-1 بثمن نهائي كأس الاتحاد، استعدادا لموقعة دور الـ16 القارية، المنتظرة الأربعاء المقبل في ملعب البرنابيو.