يعود لاعب ريال بيتيس المغربي عبد الصمد الزلزولي، إلى إسبانيا اليوم الإثنين، بعد استبعاده نهائيًا من كأس العالم 2026 بسبب التواء في الرباط الجانبي الأنسي لركبته اليمنى، أصيب به خلال المباراة الودية الأخيرة ضد النرويج، لتنتهي مشاركته في البطولة عقب مشاهدة مباراة المغرب الافتتاحية أمام البرازيل.
وبحسب ما أعلنه نادي ريال بيتيس عبر قنواته الرسمية، فإن اللاعب “سيسافر مباشرة إلى إلتشي لزيارة عائلته لبضعة أيام، ومن هناك سيتوجه إلى فرنسا لبدء المرحلة الأولى من تعافيه في مركز متخصص بإصابات الركبة، بالاتفاق بين اللاعب والطاقم الطبي لنادي بيتيس”، مشيرًا إلى أن النادي يهدف لتركيز اللاعب على التعافي والابتعاد عن روتينه اليومي في إشبيلية.
ولم يُحدد موعد دقيق لعودة الزلزولي للملاعب، مع أنه من المتوقع أن يغيب لأكثر من شهر بقليل، حيث قد ينضم إلى تدريبات فريقه التحضيرية للموسم الجديد تحت قيادة المدرب بيليجريني في يوليو/تموز المقبل، بحسب مدى تقدم تعافيه من الإصابة.
وتُعد هذه الإصابة ضربة موجعة للاعب المغربي الذي كان يأمل في المشاركة مع منتخب بلاده، حيث اكتفى بمشاهدة مباراة أسود الأطلس الافتتاحية أمام البرازيل من المدرجات قبل أن يعود إلى إسبانيا لبدء رحلة التعافي، فيما يراهن بيتيس على عودته في الوقت المناسب للاستعدادات الموسمية.