تنكر رجال شرطة في ريو دي جانيرو في زي لصوص من مسلسل «لا كاسا دي بابل» وزي جيسون فورهيس من فيلم الرعب «فرايداي ذا ثيرتينث» ليندمجوا وسط حشود تحتفل بكرنفال شعبي ويقبضوا على المجرمين الذين يسرقون الهواتف المحمولة.
وبدأ الكرنفال رسميًا، السبت، ومن أحد مخاوف الكثير من المحتفلين الحفاظ على هواتفهم المحمولة، حيث تشيع السرقات للغاية.
ولمواجهة هذه الظاهرة، ارتدى رجال شرطة في حي سانتا تيريزا أزياءً كي لا يميزهم اللصوص.
ولاحظ العملاء السريون امرأة تنزع هاتفًا محمولًا من يد شخص، وتعقبوها ورأوها تعطي الهاتف لشريك لها، حسبما ذكرت الشرطة المدنية في ريو الأحد في بيان.
وألقت الشرطة القبض على الاثنين وعثرت بحوزتهما على خمسة هواتف محمولة.
يشار إلى أن هذه ليست أول مرة يرتدي فيها رجال الشرطة في البرازيل أزياء تنكرية ليختلطوا بالحشود في الاحتفالات، للقبض على المجرمين.