بات الترجي الرياضي التونسي، مهددًا بفرض عقوبات عليه من قبل الاتحاد الأفريقي “كاف” عقب الأحداث التي شهدتها مدرجات ملعب حمادي العقربي برادس، خلال المواجهة الأخيرة في دوري أبطال أفريقيا، أمام سيمبا التنزاني.
وتابعت لجنة الانضباط في الكاف باهتمام بالغ التقارير الواردة من مباراة رادس، وسط اتجاه لفتح ملف تأديبي لتحديد المسؤوليات، في ظل تشديد “كاف” على تطبيق اللوائح الخاصة بسلوك الجماهير داخل الملاعب.
وأظهرت بعض المقاطع المتداولة حالة من الفوضى في المدرجات، استدعت تدخلًا أمنيًا سريعًا لتطويق الموقف ومنع تفاقم الأحداث، وهو ما قد يُصنّف ضمن التجاوزات التي لا يتهاون معها الاتحاد القاري.
وتشير التوقعات إلى أن الترجي قد يواجه سلسلة من العقوبات، تبدأ بفرض غرامات مالية، وقد تصل إلى خوض مباريات دون حضور جماهيري، أو تقليص عدد المشجعين المسموح لهم بالدخول، وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق وتقارير حكم اللقاء ومراقب المباراة.
ويعيش النادي حالة من الترقب، خاصة أن أي قرار سلبي قد يؤثر على حضوره الجماهيري في المواعيد القارية المقبلة، التي تمثل عنصرًا حاسمًا في مشوار المنافسة.
كان الترجي قد حقق انتصارًا مهمًا، مكّنه من تعزيز موقعه في جدول ترتيب مجموعته، وبات في المركز الثاني بمجموعته برصيد 5 نقاط، خلف الملعب المالي المتصدر بـ7 نقاط، ثم بيترو أتلتيكو 4 نقاط، وأخيرًا سيمبا بدون نقاط.