
وجاء قرار إلغاء الحصة التدريبية بعد التحذيرات من عواصف رعدية ونشاط كهربائي، التزامًا بإجراءات السلامة المعمول بها في الولايات المتحدة، ليقرر الجهاز الفني استبدال المران الميداني بحصة بدنية واستشفائية داخل صالة الألعاب الرياضية.
ويأتي ذلك في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله لاعبو المنتخب الأرجنتيني خلال مواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32، والتي امتدت إلى 120 دقيقة قبل أن يحسمها حامل اللقب بالفوز 3-2، ليحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي.
وكان سكالوني يخطط لمنح اللاعبين الذين شاركوا لفترات طويلة في المباراة الماضية تدريبات استشفائية، بينما يخوض باقي عناصر الفريق تدريبات بدنية وفنية على أرض الملعب، إلا أن الظروف الجوية أجبرته على تعديل البرنامج.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة الحالة البدنية لعدد من اللاعبين الذين تعرضوا لإجهاد وإصابات طفيفة خلال اللقاء الأخير، يتقدمهم فاكوندو ميدينا الذي غادر المباراة بسبب تقلصات عضلية، إلى جانب إنزو فيرنانديز الذي عانى من شد عضلي، فيما تعرض نيكولاس جونزاليس لالتواء في الكاحل خلال الأشواط الإضافية، لكنه تمكن من استكمال المباراة.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الأرجنتيني حصتين تدريبيتين قبل السفر إلى مدينة أتلانتا، مساء الإثنين، لوضع اللمسات الأخيرة استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر، المقررة الثلاثاء في دور الـ16.
وعلى جانب آخر، انتقد ليونيل سكالوني جدول مباريات بطولة كأس العالم، معتبرًا أن فريقه لم يحصل على الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته بعد خوض مباراة استمرت 120 دقيقة، مشيرًا إلى أن فترة الراحة التي لم تتجاوز ثلاثة أيام ونصف تمثل تحديًا كبيرًا، رغم تأكيده ضرورة التأقلم مع ظروف البطولة ومواصلة المنافسة على اللقب.