عادت أجواء الأزمات لتخيم على نادي ريال مدريد بعد أسبوع مضطرب للغاية، حيث واجه لاعبو الملكي صافرات استهجان حادة من جماهير “سانتياجو برنابيو” خلال مواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، أكدت مصادر من داخل ريال مدريد وصول التوتر لمرحلة حرجة رغم ابتعاد الفريق بفارق نقطة واحدة فقط عن برشلونة متصدر الليجا.
وأشارت إلى أن البيئة المحيطة بالمدرب ألفارو أربيلوا باتت مليئة بالشكوك، بعدما ارتبطت أسماء مدربين آخرين بخلافته رغم تعيينه في 12 يناير الماضي كبديل لتشابي ألونسو.
ورغم كشف تقارير لامتلاك أربيلوا عقد حتى نهاية الموسم المقبل، أكد مصدر مسؤول في ريال مدريد يوم الأحد أن الوقت “لا يزال مبكراً” للتفكير في بديل، مشدداً على الالتزام الكامل تجاه أربيلوا الذي يحظى بدعم لقدرته على فهم ديناميكيات غرفة الملابس، وهو ما علق عليه المدرب نفسه قائلاً: “أنتم محظوظون بوجود مدرب لا يحتاج لمن يشرح له ماهية ريال مدريد”.
وفيما يخص الأجواء في “سانتياجو برنابيو”، فقد وصفتها الصحيفة البريطانية بـ”المتوترة للغاية”، بعدما تكررت صافرات الاستهجان والهتافات المطالبة برحيل الرئيس فلورنتينو بيريز أمام رايو فاليكانو، على غرار ما حدث في مباراة ليفانتي قبل أسبوعين.
وقد بدأت الصافرات منذ فترة الإحماء، وحاول النظام الصوتي في الملعب رفع مستوى الصوت للتغطية عليها، خاصة تلك الموجهة ضد فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، ورغم أن هدف فينيسيوس في الدقيقة 15 هدأ الأوضاع مؤقتاً، إلا أن تراجع حدة الأداء أدى لعودة الاحتجاجات، خاصة بعد تعادل رايو فاليكانو، لتشمل الصافرات حتى البدلاء مثل دين هويسن وفرانكو ماستانتونو.
وشهدت المباراة واقعة غير معتادة تمثلت في انضمام رابطة “جراندا” -المجموعة الرسمية المدعومة من النادي- إلى حملة الانتقادات، حيث رددوا هتاف: “مدريد، أظهروا بعض الشجاعة!”.
وفي أعقاب اللقاء، كشفت مصادر قريبة من لاعبي الريال عن وجود انقسام داخل غرفة الملابس، حيث إن البعض لا يفهم سبب غياب الدعم الجماهيري في اللحظات الصعبة، بينما يرى آخرون أن يركز الفريق فقط على تحسين الأداء.