كشف تقرير صحفي برتغالي، عن تعقيدات جديدة تضرب ملف انتقال جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، بعدما انهار الاتفاق المبدئي الذي كان قائمًا بين الطرفين، وسط أجواء انتخابية حساسة داخل النادي الإسباني.
وبحسب صحيفة أبولا البرتغالية، فإن الاتفاق الأولي لوصول مورينيو إلى ريال مدريد مقابل 7 ملايين يورو لم يعد قائما، بعد انتهاء صلاحية البند القانوني الذي كان يسمح بإتمام الصفقة خلال فترة محددة امتدت لعشرة أيام عمل فقط، وانتهت بالفعل.
وأوضحت الصحيفة أن بنفيكا رفض التنازل عن القيمة الكاملة لعقد المدرب البرتغالي، والتي تصل إلى 15 مليون يورو تخص موسم 2026-2027، ما دفع فلورنتينو بيريز إلى إعادة تقييم الموقف بعد أن كان يرفض دفع هذا الرقم في البداية.
ورغم التوتر الذي ساد المفاوضات خلال الأيام الماضية، نجح وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز في إعادة فتح قنوات التواصل بين جميع الأطراف، والوصول إلى ما وصفته الصحيفة بـ”اتفاق سلام” مؤقت يمنح الجميع فرصة لإدارة الأزمة بهدوء.
ويعني ذلك أن مورينيو بات مطمئنًا نسبيًا بشأن إمكانية توقيع عقد لمدة 3 سنوات مع ريال مدريد، لكن بشرط أساسي يتمثل في فوز فلورنتينو بيريز بالانتخابات المقبلة أمام منافسه إنريكي ريكيلمي.
في المقابل، سيحصل بنفيكا على حرية كاملة للتحرك نحو التعاقد مع مدرب جديد، حيث يبرز اسم ماركو سيلفا كأولوية رئيسية لخلافة مورينيو في المشروع الفني المقبل.
وأكد التقرير أن بيريز مجبر على عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية تخص مورينيو في الوقت الحالي، بسبب حساسية الوضع الانتخابي داخل ريال مدريد، إلى جانب الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة بعدم قدرة الإدارة الحالية على إبرام اتفاقات رسمية طويلة الأمد قبل حسم الانتخابات.
كما أشارت “أبولا” إلى أن العلاقة بين مورينيو وبنفيكا وصلت إلى مرحلة يصعب معها إعادة ترميمها، رغم استمرار العقد القائم ووجود محاولات سابقة لتمديده.