الحظ يعاني رجال ماتياس يايسله في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
شهد الشوط الأول من نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بين الأهلي السعودي وماتشيدا زيلفيا مفارقة غريبة، حيث فرض “الراقي” سيطرته المطلقة على لغة الأرقام والإحصائيات، لكنه منح الفريق الياباني “قبلة الحياة” بالخروج بشباك نظيفة في 45 دقيقة منحوسة.
ويتطلع الأهلي لتحقيق اللقب للنسخة الثاتية على التوالي، وذلك بعدما توج بالبطولة خلال الموسم الماضي، بفوزه على كاواساكي الياباني، بهدفين دون رد.
على صعيد الاستحواذ، اكتسح لاعبو المدرب الألماني ماتياس يايسله منطقة العمليات بنسبة وصلت إلى 57%، حيث تناقل لاعبو الأهلي الكرات بدقة تمرير تجاوزت 85%، مما أجبر “الكمبيوتر” الياباني على التراجع التام لمناطق دفاعه والاكتفاء بمشاهدة المد الأخضر الذي حاصر مرماهم طوال الـ 45 دقيقة الأولى.
اقرأ أيضًا.. بين السحر والجدل.. نهائي القاضية يضع “الكومبيوتر” الياباني في قبضة يايسله
وتشير لغة الأرقام الهجومية إلى سوء طالع غريب واجه الأهلي؛ إذ سدد الفريق 6 تسديدات منها 4 تسديدات محققة بين القائمين والعارضة، وتكفل القائم الياباني بالتصدي لتسديدة من البرازيلي روجير إيبانيز، وتصدى الحارس لانفراد تام من ويندرسون جالينو، ليقف الحظ عائقاً أمام ترجمة هذه الهيمنة إلى أهداف فعلية.
في المقابل، لم يهدد ماتشيدا مرمى الأهلي سوى بكرة وحيدة مرتدة، بينما نجح الدفاع الأهلاوي في استعادة الكرة في مناطق الخصم 12 مرة، مما يعكس الضغط العالي الذي طبقه يايسله. إلا أن هذه الأرقام المثالية لم تشفع للأهلي لإنهاء الشوط متقدماً، وسط حالة من القلق في مدرجات “الإنماء” من استمرار مسلسل إهدار الفرص.
ودخل الفريقان غرف الملابس بتعادل سلبي “رقمي” لا يعكس واقع الميدان، حيث انعشت هذه النتيجة عظام الفريق الياباني الذي كان قريباً من الانهيار تحت الضغط، ليبقى الشوط الثاني هو الاختبار الحقيقي لقدرة “الراقي” على تحويل الأرقام المذهلة إلى “قاضية” تعانق الشباك وتؤكد جدارته بعرش القارة.