تحولت الإيماءة الشهيرة التي أطلقها أشرف حكيمي، في مناسبات سابقة إلى مادة جدل جديدة، بعدما ارتدت عليه بقسوة في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، عقب خسارة المغرب أمام السنغال، بعد مباراة درامية امتدت إلى الوقت الإضافي.
واستعاد حكيمي، الذي قاتل مع الزمن للحاق بالبطولة بعد الإصابة، مكانه تدريجيًا في تشكيلة وليد الركراكي، وارتدى شارة القيادة في النهائي، وكان حاضرًا في أكثر لحظات اللقاء توترًا.
وكان الظهير المغربي بطل لقطة إلغاء هدف سنغالي في الوقت بدل الضائع، قبل أن يعيش خيبة أمل جديدة حين لم يسدد ركلة الجزاء الحاسمة، التي آلت إلى إبراهيم دياز وأهدرها بطريقة بانينكا.
لكن الجدل لم يتوقف عند حدود الملعب، حيث استعرضت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، تاريخ “الإيماءات المستفزة” منذ مونديال 2022، عندما احتفل حكيمي بإقصاء إسبانيا عبر ركلات الترجيح بحركة “البطريق” أمام سيرجيو بوسكيتس.
ولم يفوت بوسكيتس تلك الحركة، إذ رد لاحقًا بسخرية عبر إنستجرام عقب خروج المغرب من نسخة كأس الأمم الأفريقية السابقة، ثم أعاد حكيمي الإيماءة نفسها في وجه لاعب برشلونة السابق خلال مباراة باريس سان جيرمان وإنتر ميامي.
وبحسب الصحيفة، مر عدد من لاعبي السنغال أمام تجمع لاعبي المغرب بعد صافرة النهاية وهم يكررون إيماءة البطريق، في مشهد اعتبرته ردًا ساخرًا على تاريخ حكيمي مع هذه الحركة، ورسالة قاسية بعد خسارة اللقب على أرضه.