النجم المغربي ينضم لأصحاب أشهر الركلات المهدرة عبر التاريخ
لا توجد لحظة في كرة القدم تختبر أعصاب اللاعبين مثل ركلة جزائية. تسديدة واحدة قد تختصر مسيرة كاملة، فإما مجد أبدي أو جرح لا يندمل. تاريخ البطولات الكبرى حافل بلقطات من نقطة الجزاء تحولت إلى كوابيس لازمت أصحابها لسنوات طويلة.
ففي نهائي طال انتظاره وعلى أرضه، أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة بطريقة استعراضية فاشلة أمام السنغال، هذا الإخفاق حوله من بطل قومي سجل 5 أهداف في أول مشاركة له بكأس أمم أفريقيا إلى لاعب توجه إليه كل أصابع الاتهام في ضياع الحلم المغربي.
ركلة دياز أعادت إلى الأذهان أشهر الركلات المهدرة عبر التاريخ، حيث مازال أصحاب تلك الركلات يعانون ويتمنون لو عاد بهم الزمن.
من نهائيات كأس العالم إلى أمسيات دوري أبطال أوروبا، عاش نجوم من مدارس كروية مختلفة أقسى أشكال الخيبة، حين خذلتهم الركلة الأخيرة في أكثر اللحظات حساسية.
لا يمكن الحديث عن ركلات مهدرة من علامة الجزاء دون الإشارة إلى ركلة روبرتو باجيو في نهائي مونديال 1994، أو محمد صلاح في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والمثير أنها جاءت أمام السنغال أيضًا.
نستعرض في هذا التقرير أكثر لحظات كرة القدم ألمًا، ركلات لم تُهدر فقط، بل تركت ندوبًا لا تمحوها السنوات.