تحولت مباراة إنديبندينتي ديل بايي وموشوك رونا من تنافس كروي إلى “مشهد مأساوي” اهتزت له الأوساط الرياضية، بعدما شهدت الملاعب الإكوادورية واحدة من أعنف الإصابات في الآونة الأخيرة، بطلها الأرجنتيني برايان نيجرو، وضحيتها اللاعب جان بيير أرويو.
لحظة الانفجار
في الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة (62)، اندفع أرويو نحو الكرة بطموح الشباب، لكنه قوبل بـ”اندفاع وحشي” من نيجرو.
التوقيت الخاطئ والتهور حوّلا الانزلاق إلى اصطدام كارثي؛ حيث لم يتحمل كاحل أرويو الأيسر قوة الارتطام، ليسقط الأخير وسط صرخات دوّت في أرجاء الملعب، معلنةً عن إصابة “تقشعر لها الأبدان”.
من ملعب كرة إلى ساحة معركة
لم تتوقف المأساة عند الكسر المروع؛ فبمجرد إشهار الحكم للبطاقة الحمراء في وجه نيغرو، اشتعل فتيل الغضب بين اللاعبين.
وتحول المستطيل الأخضر إلى ساحة عراك جماعي، مما أجبر غرفة الفار على التدخل لضبط الفوضى، وأسفرت المشاجرة عن طرد إضافي لكل من جوردي ألسيفار ، وكريستوفر أنغولو.
فاتورة الإصابة
بينما كان الشجار محتدماً، كانت سيارة الإسعاف تنقل أرويو على عجل إلى المستشفى وسط حالة من الذهول.
لاحقًا، قطع ناديه الشك باليقين ببيان طبي صادم، أكد فيه إصابة اللاعب بـ “كسر مفتوح في عظمتي الساق (القصبة والشظية)”، وهي إصابة تهدد مسيرة أي رياضي.
ندم متأخر وقسوة إعلامية
رغم مسارعة اللاعب الأرجنتيني نيجرو لتقديم اعتذار علني عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا شعوره بالسوء واستعداده لدعم الضحية، إلا أن الصحافة العالمية لم ترحمه.
صحيفة “ماركا” الإسبانية ذهبت إلى أبعد من النقد الرياضي، واصفة التدخل بأنه “وحشي” لدرجة تجعل فاعله يستحق العقوبة الجنائية (السجن) وليس الرياضية فقط.