يستعد النجم المصري محمد صلاح لطي صفحة مجده الطويل مع ليفربول، بعد مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير النادي الإنجليزي في العصر الحديث.
فبعد 9 مواسم حافلة بالألقاب والأرقام القياسية، اتخذ صلاح قراره بالرحيل في نهاية الموسم، ليصبح لاعبًا حرًا في الصيف المقبل، رغم أن عقده كان يمتد حتى عام 2027.
صلاح، الذي سيُكمل عامه الـ34 في 15 يونيو/حزيران المقبل، يرى أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة بعد سنوات من التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي ظل هذا القرار، بدأت التكهنات تتصاعد حول وجهته المقبلة، خاصة بعد أن أشارت تقارير إنجليزية إلى احتمال انتقاله إلى ريال مدريد، النادي الذي لطالما عبّر عن إعجابه به في مراحل سابقة من مسيرته.
التقارير ربطت اسم صلاح بالنادي الملكي عقب إصابة البرازيلي رودريجو، معتبرة أن ريال مدريد قد يجد في النجم المصري خيارًا جاهزًا لتعويض الغياب، خصوصًا مع إمكانية ضمه دون مقابل انتقال.
كما أن وكلاء صلاح حاولوا في الماضي فتح قنوات اتصال مع إدارة النادي الإسباني، في ظل رغبة اللاعب بخوض تجربة اللعب في سانتياجو برنابيو ولو لموسم واحد.
لكن، ورغم كل هذه المعطيات، فإن ريال مدريد حسم موقفه بوضوح.
اقرأ أيضًا: بعد 4 هزائم متتالية.. قرار فوري من غانا بشأن مدربها
فبحسب مصادر مقربة من النادي، لا يدخل محمد صلاح ضمن خطط الفريق للموسم المقبل، حتى وإن كان متاحًا مجانًا.
داخل أروقة النادي، يسود احترام كبير لمسيرة اللاعب وشخصيته، لكن يُنظر إليه اليوم كأحد المخضرمين الذين تجاوزوا ذروة عطائهم، في وقت يركز فيه المشروع الرياضي للنادي على بناء فريق شاب للمستقبل.
وفي الوقت الذي يغلق فيه ريال مدريد الباب أمام هذه الفرضية، تتزايد الأحاديث عن اهتمام أندية الدوري السعودي بضم صلاح، حيث يُنظر إليه كصفقة مثالية تجمع بين القيمة الفنية والتسويقية، وقد تمنحه فرصة توقيع آخر عقد كبير في مسيرته.
أما في ليفربول، فلا يُقابل قرار الرحيل إلا بمشاعر الامتنان والتقدير، بعد أن قدّم صلاح كل ما لديه للنادي وساهم في تحقيق إنجازات تاريخية، رغم بعض التوترات التي ظهرت مؤخرًا بسبب تراجع مشاركاته.
اقرأ أيضًا: سيناريو أقرب للأفلام: جندي إيطالي يُضبط متلبسًا في تدريبات البوسنة!