المهاجم السلوفيني ينتفض تحت قيادة كاريك بأرقام مذهلة
يواصل بنجامين سيسكو تألقه اللافت مع مانشستر يونايتد، حيث أصبح عنصرا حاسما في نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
المهاجم السلوفيني الشاب، الذي انضم إلى الشياطين الحمر في صيف 2025 قادما من لايبزيج، بدأ موسمه ببطء نسبي، ففي أول 17 مباراة له مع النادي في جميع المسابقات، سجل هدفين فقط، مع عدم تسجيل أي تمريرة حاسمة، مما أثار بعض الانتقادات حول قدرته على التأقلم سريعا مع أسلوب اللعب الجديد والضغط الإنجليزي.
مع ذلك، شهد اللاعب تحولا واضحا في الأسابيع الماضية، مع قدوم المدرب مايكل كاريك، إذ زاد من مشاركاته وأصبح أكثر فعالية أمام المرمى، خاصة كبديل مؤثر في العديد من المباريات.
وكان سيسكو مجددا “بطل الرواية” في مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون اليوم الإثنين، حيث دخل من مقاعد البدلاء ليغير مسار المباراة ويمنح الشياطين الحمر هدف الفوز (1-0) في الدقيقة 71.
ووقع سيسكو بهذا الهدف على إحصائية مذهلة، إذ قالت شبكة أوبتا: “في في آخر سبع مباريات له مع الفريق عبر مختلف البطولات، سجل سيسكو ستة أهداف”، منها عدة أهداف حاسمة ساهمت مباشرة في انتصارات الفريق أو تعادلات مهمة.
وأوضحت أن هذه الانتفاضة اللافتة للاعب السلوفيني جاءت بعد فترة ركود “بعد أن سجل هدفين فقط في أول 17 مباراة له مع النادي هذا الموسم”. مضيفة “فرق واضح”.
وسجل سيسكو في 3 مباريات على الأقل أهدافا حاسمة لمانشستر يونايتد هذا الموسم: مثل الفوز على إيفرتون اليوم، وفولهام (3-2) حيث أحرز هدف الفوز في الدقيقة 94, والتعادل مع وست هام 1-1 إذ سجل في الدقيقة 96.
هذا النسق المرتفع يعكس تكيف سيسكو أفضل مع دور “البديل السوبر”، ويعزز من خيارات كاريك الهجومية في المرحلة الحاسمة من الموسم.