رغم الاتهامات التي وجهها فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، إلى جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال مباراة ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن النادي الملكي تعرض لعقوبة انضباطية بسبب هتافات عنصرية من جماهيره في مباراة الإياب.
واتهم فينيسيوس بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية في تلك المباراة، وقد فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تحقيقًا، أدى إلى إيقاف اللاعب الأرجنتيني في مباراة الإياب مؤقتًا، لحين استكمال التحقيقات.
من جهة أخرى، عاقب يويفا ريال مدريد بسبب هتافات عنصرية صدرت من بعض جماهيره خلال المباراة التي جمعته ببنفيكا، حيث قررت لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط في الاتحاد فرض إغلاق جزئي لقطاع من مدرجات ملعب برنابيو إلى جانب غرامة مالية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أن العقوبة تقضي بإغلاق جزء من مدرجات الملعب لمباراة واحدة، إضافة إلى تغريم النادي الملكي مبلغ 15 ألف يورو، بسبب “السلوك العنصري من جانب جماهيره” خلال اللقاء أمام بنفيكا.
لكن قرار الإغلاق، الذي يشمل جزءًا من مدرج الجهة الجنوبية، تم تعليقه، ما يعني أنه لن يُنفذ إلا في حال تكرار المخالفة. ويُعد هذا الإجراء من الأساليب المعتادة في عقوبات الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضًا: المستحيل بات ممكنًا.. مبابي يعود من باريس بنبأ سار
وجاء في بيان الاتحاد “تم تغريم نادي ريال مدريد مبلغ 15 ألف يورو، كما تقرر الإغلاق الجزئي لملعب ريال مدريد (أي ما يعادل 500 مقعد مجاور في المدرج الجنوبي السفلي) خلال المباراة المقبلة التي يخوضها النادي على أرضه ضمن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وذلك بسبب السلوك العنصري و/أو التمييزي الصادر عن جماهيره”.
وأوضح البيان لاحقًا أن العقوبة لن تُطبق في المباراة المقبلة أمام مانشستر سيتي، وإنما سيتم تنفيذها فقط في حال تكرار مثل هذه التصرفات في مسابقات الاتحاد الأوروبي.
وأضاف البيان “تم تعليق تنفيذ قرار الإغلاق لمدة عام واحد كفترة اختبار، اعتبارًا من تاريخ صدور هذا القرار”.
ويستقبل ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال، على أن تقام مباراة الإياب الحاسمة في مدينة مانشستر يوم 17 مارس الجاري.