موقف مفاجئ من تشيلسي تجاه صفقة النجم البرازيلي
يعيش ريال مدريد واحدة من أكثر فتراته اضطرابًا في السنوات الأخيرة، وذلك عقب الإقصاء المدوّي من دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي أمام بايرن ميونخ، حيث بدأت الشائعات تتزايد حول قائمة الراحلين مع طرح أسماء بديلة لخلافة ألفارو أربيلوا في مقعد المدير الفني.
ووفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، تبرز علامات استفهام كبرى حول قدرة أي مدرب على إيجاد توليفة ناجحة تجمع الثلاثي كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، خاصة بعد تعاقب ثلاثة مدربين خلال ما يزيد قليلاً عن موسمين.
وأشارت إلى أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، ليس مستعدًا للتخلي عن النجم الفرنسي رغم توجيه قطاع كبير من الجماهير أصابع الاتهام إليه كسبب رئيسي في تراجع الأداء الجماعي، بينما يظل بيلينجهام الذي وصل كالنجم الأول قبل عامين خارج حسابات الرحيل تمامًا في الوقت الراهن.
وفي ظل هذه المعضلة، ومع وضع عقده المعقد وتراجع مستواه الواضح في الموسمين الأخيرين، بات فينيسيوس جونيور الهدف الأساسي للانتقادات داخل جدران النادي الملكي.
اقرأ أيضا:
مبابي يفسد أفضل نسخة من فينيسيوس
مراوغات يامال تفضح مبابي وفينيسيوس
بيريز يفضّل فينيسيوس على مبابي
ويتحرك وكلاء اللاعب البرازيلي بنشاط للبحث عن مخرج له في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن تجديد عقده، إلا أن المؤشرات تؤكد تعقد العملية بشكل كبير، حيث لا توجد وجهة محتملة للاعب حتى الآن.
وأكد الصحفي الفرنسي رومان مولينا أنه لا يوجد أي نادٍ مستعد للتعاقد مع فينيسيوس، مشيرًا إلى أن ممثلي اللاعب يحاولون بشتى الطرق لكنهم يصطدمون بحائط مسدود، بما في ذلك تشيلسي المعروف بإنفاقه الضخم الذي يرفض ضمه هو الآخر، وتظل المشكلة الاقتصادية هي العائق الأكبر.
وأوضح مولينا أن ريال مدريد لا يريد ولا يستطيع منح اللاعب راتبًا يصل إلى 30 مليون يورو، مما أدى إلى برود المفاوضات التي كانت جارية لتجديد عقده، لتبدو المواقف بين الطرفين بعيدة تمامًا في الوقت الحالي.
ويجد فينيسيوس نفسه في وضع حساس للغاية، حيث يواجه انتقادات في غرفة الملابس ومن الجماهير، دون وجود عرض جدي يلبي طموحاته المالية، وفي ظل عدم استعداد النادي لبذل مجهود مبالغ فيه للاحتفاظ به.
وأصبح المرشح لنيل الكرة الذهبية قبل عامين اللاعب الأكثر إثارة للجدل في ريال مدريد فجأة، ليبقى مستقبل النجم البرازيلي معلقًا في انتظار ما ستسفر عنه سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.