“نقطة العقدة” في قصة برشلونة.. فوارق حاسمة
ثمة نمط يعرفه مشجعو برشلونة جيدا هذا الموسم، بل يعرفونه منذ الموسم الماضي، إذ تكرر مرارا بالطريقة ذاتها: يتقدم الفريق، يُهدَّد، تضيق الأنفاس، تتصاعد النبضات، ثم في اللحظة التي يتسلل فيها الشك، يغلق بلوجرانا الطريق أمامه وينثر الفرح بين أنصاره.
في مباراة اليوم أمام إسبانيول لم تخرج الأمور عن المألوف، بل كانت نسخة مصغرة من هذا الموسم بأكمله. تقدّم الفريق الكتالوني بهدفين في الشوط الأول، وفي بدايات الثاني، استيقظ المنافس وقلّص الفارق، ليوجد لحظات من القلق امتدت إلى دقائق بدت كأنها أطول مما ينبغي.
تلك اللحظات بالذات، حين تتعالى همسات الجمهور خوفا من سيناريوهات كرة القدم المفاجئة، هي بالضبط “نقطة العقدة” في قصة برشلونة هذا الموسم، التي تنتهي غالبا بالطريقة نفسها: هدف في الدقائق الأخيرة يُعيد الهدوء، ثم هدف آخر يُحوّل الهدوء إلى احتفال.
النتيجة النهائية 4-1، وجدول الترتيب يهيئ نفسه، ربما لمراسم الاحتفال باللقب: 79 نقطة للبارسا مقابل 70 للريال. تسع نقاط بين الفريقين مع سبع جولات متبقية.