لم تمر سوى ساعات على إعلان لاعب ريال مدريد الشاب تياجو بيتارش رغبته في تمثيل المنتخب الإسباني الأول بدلًا من المغرب، حتى وجد نفسه في قلب الحدث مجددًا، وهذه المرة داخل الملعب.
القرار الذي أعلنه أحدث صدى واسعًا في الأوساط الكروية الإسبانية والمغربية، إذ يُعد بيتارش أحد أبرز المواهب الصاعدة ذات الجذور المزدوجة، وكان الاتحاد المغربي يراقبه منذ فترة طويلة على أمل ضمه إلى “أسود الأطلس”.
بيتارش يرد في الميدان
ومساء السبت، قدّم بيتارش أفضل رد ممكن على الجدل الدائر، حين قاد منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا إلى فوز كاسح على فنلندا بنتيجة (4-0) ضمن الجولة النخبة المؤهلة إلى بطولة أوروبا.
اللاعب المدريدي، الذي تولى قيادة خط الوسط بثقة لافتة، لعب 68 دقيقة منحت خلالها إسبانيا السيطرة الكاملة على المباراة، قبل أن يغادر بعدما كانت النتيجة قد حُسمت عمليًا.
اقرأ أيضًا: تياجو بيتارش يصدم المغرب بكلمات حاسمة
من الجدل إلى القيادة
بيتارش، الذي وُلد في مدريد لأب مغربي وأم إسبانية، كان قد صرّح بأنه “يشعر بانتماء كامل لإسبانيا التي نشأ وتكوّن فيها”، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكبير للمغرب.
وبينما انقسمت الآراء حول قراره، جاء رده سريعًا ومقنعًا: أداء قيادي، حضور ذهني، ومساهمة مباشرة في فوز كبير يعزز مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في ريال مدريد والكرة الإسبانية.
خطوة أولى نحو المستقبل
بهذا الأداء، أثبت تياجو بيتارش أن قراره لم يكن مجرد إعلان عاطفي، بل خطوة واثقة نحو مستقبل يراه مع “لاروخا”.