مازالت ردود الفعل الغاضبة مستمرة، بعد الهتافات المسيئة للإسلام، خلال مباراة إسبانيا ومصر، أمس الثلاثاء، ضمن الاستعداد للمونديال.
وأعلنت شرطة كتالونيا، فتح تحقيق بشأن الهتافات العنصرية ضد الإسلام، في كورنيلا، والتي أدانها الاتحاد الإسباني، ولويس دي لافوينتي مدرب الفريق، بجانب الاتحاد المصري، والعديد من الشخصيات الأخرى.
وشعر محمد سيسوكو، الذي لعب لناديي فالنسيا وليفانتي، بالعار والألم والحزن وهو يشاهد مباراة إسبانيا ومصر.
لم يصدق اللاعب الدولي المالي، واللاعب السابق لأندية فالنسيا وليفانتي وليفربول ويوفنتوس وباريس سان جيرمان، والمسلم، ما كان يسمعه.
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة “آس”: “ما حدث ليس في صالح العالم، وبالتأكيد ليس في صالح صورة إسبانيا أيضاً. لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً. لقد عشتُ ذلك مباشرةً أثناء مشاهدة المباراة، وأشاهده الآن مجدداً في الإعادة”.
وتابع: “لقد عشتُ في إسبانيا، والإسبان عموماً ليسوا كذلك. عندما نرى تلك الصور، فهذه ليست إسبانيا التي نعرفها. أو بالأحرى، ليست إسبانيا التي عرفتها، لأنه للأسف، هؤلاء الناس موجودون بالفعل، شعرت بالغضب كمسلم وبالحزن على لامين يامال”.
وواصل: “يؤلمني أن يمر لاعبٌ مثل لامين بكل هذا. الصورة التي رسمتها إسبانيا ليست هي الصورة التي أعرفها. إنه لأمرٌ مخزٍ. لم يكن لامين يستحق ما مرّ به. لقد اختار اللعب لإسبانيا؛ كان بإمكانه اختيار اللعب للمغرب، لكنه اختار إسبانيا، وإسبانيا الآن تضم أحد أفضل لاعبي العالم”.
وأكمل محمد: “ومع ذلك، كان عليه أن يتحمل ما مر به في تلك المباراة. هذا ليس عدلاً ولا منطقاً. كان أمراً مؤسفاً. لو كنت مكان لامين، لكنت فكرت ملياً قبل أن ألعب لإسبانيا مرة أخرى، بصراحة”.
وشدد: “كان يجب إيقاف المباراة. يجب فعل شيء لوقف هذا، لأننا في عام 2026 ولا يمكن للناس أن يتصرفوا هكذا. لقد تدهور المجتمع. عندما كنت في إسبانيا عام 2004، لم أشهد شيئًا كهذا”.
(اقرأ أيضا).. “جهلة وعنصريون”.. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين