مر دين هويسن، مدافع ريال مدريد، بيوم آخر غير جيد، بعدما أثار غضب جماهير الفريق، في مباراة الأمس، أمام بنفيكا، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويعاني هويسن، منذ أسابيع، حيث بدأ عام 2026 غارقًا في الانتقادات لأدائه داخل الملعب وسلوكه خارجه.
قبل أيام قليلة، اضطر ريال مدريد لإصدار بيان رسمي عبر منصة التواصل الاجتماعي الصينية “ويبو”، بعد أن نشر المدافع صورة تحمل دلالات عنصرية موجهة ضد ذوي الأصول الآسيوية. بالأمس، خلال مباراة بنفيكا، تعرض لانتقادات أيضًا لسلوكه في المدرجات، خلال فوز بنفيكا 2/1.
وشهدت المباراة إصابة قوية لراؤول أسينسيو، لاعب ريال مدريد، حبست الأنفاس في ملعب سانتياجو برنابيو، حيث تلقى العلاج لدقائق في الملعب، قبل تركيب دعامة على رقبته، وخروجه على نقالة، قبل نقله للمستشفى.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو”: “بدأ كل شيء عندما ركزت كاميرات البث على هويسن، وكان يجلس في المدرجات بسبب إصابة، وبينما كان راؤول أسينسيو يتلقى العلاج من ضربة قوية حبست أنفاس الملعب بأكمله. ومع ذلك، شوهد دين وهو يمزح مع والده الذي كان يُريه صورة على هاتفه المحمول”.
انتشر مقطع الفيديو لتلك اللحظة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يغفر المشجعون لهويسن استمتاعه في المدرجات بينما كان زميله يتلقى على الأرجح رعاية طبية خطيرة.
لكن الصحيفة منحت هويسن عذرا حيث قالت: “تجدر الإشارة إلى أنه من موقعه لم يتمكن من رؤية ما كان يحدث لأسينسيو بوضوح، حيث لم تعرض شاشة الملعب صورًا لزميله احترامًا له”.