يقترب ملعب “سبوتيفاي كامب نو” من استقبال نحو 62 ألف مشجع في المباريات المقبلة، في ظل سعي برشلونة للحصول على رخصة المرحلة 1C خلال الشهر الجاري، بما يسمح بالوصول إلى هذا الحد الأقصى الجديد من السعة الجماهيرية.
وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن مباراة ريال مايوركا المقررة السبت المقبل في الليجا، قد تأتي مبكرة قليلًا لتحقيق هذا الهدف، بينما يضع البارسا مواجهة ليفانتي على أرضه، في 22 فبراير/شباط الجاري، موعدًا مستهدفًا لافتتاح المدرج الشمالي، ورفع الطاقة الاستيعابية للجماهير.
وأوضحت الصحيفة أن برشلونة ومجموعات مدرج التشجيع، وهي Penya Almogàvers وNostra Ensenya وFront 532 وSupporters Barça، يمرون حاليًا بمرحلة تفاوض وُصفت بالبناءة، من أجل عودتهم إلى أماكنهم في الملعب، في أقرب وقت ممكن. وذلك في محاولة لإنهاء النزاع القائم بين إدارة النادي وهذه المجموعات، منذ أواخر نوفمبر/تشرين ثان 2024.
وأضافت الصحيفة أن نجاح المفاوضات وحده لا يكفي لعودة مدرج التشجيع، إذ يتعين أيضًا حصول الخطوة على مصادقة بلدية برشلونة وشرطة كتالونيا، تمهيدًا لانتقال المشجعين إلى موقعهم الجديد، الذي سيحمل اسم «Gol 1957».
سبب الأزمة
كان الخلاف قد اندلع بين البارسا وروابط جماهير مدرج التشجيع، على خلفية مطالبات مالية وسلوكية مرتبطة بالغرامات التي تعرض لها النادي، بسبب بعض التصرفات في المدرجات خلال الموسم الماضي.
وطلبت الإدارة حينها من المجموعات دفع مبلغ مالي كتعويض عن تلك المخالفات، والالتزام بلوائح السلوك، وهو ما قوبل بالرفض من جانب الروابط، التي طالبت بتوضيحات تفصيلية حول أسباب الغرامات قبل السداد.
ومع تمسك كل طرف بموقفه، قرر برشلونة إغلاق مدرج التشجيع مؤقتًا، ومنع هذه المجموعات من دخول أماكنها المعتادة.