أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، حزنه الشديد عقب خروج “السيليساو” من بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-1، في دور الـ16، مؤكدا أن فريقه لم يكن يستحق توديع البطولة بهذه الطريقة.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، قال أنشيلوتي: “قدمنا مباراة جيدة وصنعنا العديد من الفرص في الشوطين، وكانت النتيجة متعادلة لفترة طويلة، لكن المباراة تغيرت في لحظات قليلة، وبعدها حاولنا العودة دون أن ننجح”.
وأضاف: “نشعر بخيبة أمل كبيرة بعد هذا الإقصاء. لم نقدم بطولة استثنائية، لكننا قدمنا ما يكفي للوصول إلى هذا الدور، والآن علينا تقبل الخسارة والعمل على بناء مرحلة جديدة للمنتخب”.
وعن رد فعل الجماهير، أوضح المدرب الإيطالي: “لا أعرف كيف ستكون ردة فعل الجماهير، لكن ما أستطيع قوله هو أننا سنواصل العمل من أجل تطوير الفريق والبحث عن أفكار جديدة للمستقبل”.
وتابع: “الخسارة جزء من كرة القدم، ويجب أن نتعامل معها بالطريقة الصحيحة. اعتدت على مثل هذه المواقف طوال مسيرتي، وسنحاول تحويل هذه التجربة إلى دافع لبناء منتخب أقوى في الفترة المقبلة”.
وحرص أنشيلوتي على توجيه الشكر للاعبيه، قائلًا: “الجميع داخل غرفة الملابس يشعر بالحزن، تمامًا كما هو حال الجماهير، لكنني أشكر اللاعبين على التزامهم والعمل الذي قدموه طوال البطولة، فقد صنعوا أجواءً رائعة داخل المنتخب”.
كما تحدث عن مستقبل الفريق، مؤكدًا أن البرازيل ستشهد عملية تجديد خلال المرحلة المقبلة، مضيفا: “لدينا مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على الاستمرار، إلى جانب عناصر شابة ستنضم إلى المنتخب، وسنعمل على تكوين فريق أكثر قوة للمستقبل”.
وبشأن الجدل الذي أثير حول منفذ ركلة الجزاء التي أهدرها برونو جيمارايش، أوضح أنشيلوتي أن القرار جاء بعد دراسة فنية، وقال: “اعتمدنا على التحليل الرقمي لتحديد ترتيب منفذي ركلات الجزاء، وفي تلك اللحظة كان برونو جيمارايش هو الخيار الأنسب لتنفيذها”.
واختتم مدرب البرازيل حديثه بالإشارة إلى التغييرات التي أجراها خلال المباراة، مؤكدًا أنها جاءت بهدف زيادة الفاعلية الهجومية وتنشيط خط الوسط بعد تراجع المردود البدني لبعض اللاعبين، إلا أن الفريق لم ينجح في العودة بالنتيجة.