رسم إبراهيم المهيدب، رئيس نادي النصر السابق، طريق العودة إلى “العالمي”، مستعينًا بوعود انتخابية قوية، على غرار فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، ومنافسه في الانتخابات الرئاسية إنريكي ريكيلمي.
وكان إبراهيم المهيدب رئيسًا لنادي النصر قبل الرئيس الحالي عبدالله الماجد، قبل أن يستقيل من منصبه بداعي وجود إدارتين لـ”العالمي” في ذلك التوقيت.
وقالت صحيفة “الرياضية” السعودية إن المهيدب يرغب في العودة إلى رئاسة نادي النصر خلال الموسم المقبل، بعد رحيل عبدالله الماجد الذي تنتهي دورته التشريعية بنهاية شهر يونيو/حزيران الجاري.
ومن أجل ذلك، قرر المهيدب عقد اجتماع مع البرتغالي خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لنادي النصر، ومواطنه سيماو كوتينيو، المدير الرياضي، بالإضافة إلى عضو مجلس إدارة الشركة، لويس بارافيتا.
وأوضحت الصحيفة أن الاجتماع سيسفر عن قرار المهيدب النهائي، سواءً بالترشح للانتخابات أو التراجع عن هذا القرار، حيث سيعرض آلية اتخاذ القرارات في النادي، وتوزيع الصلاحيات المتعلقة بملف كرة القدم.
كما سيتعهد رئيس النصر السابق بتوفير دعم مالي كبير، من أجل إتمام الصفقات القوية التي يحتاجها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
هذا الوعد هو تمامًا ما قطعه بيريز وريكيلمي لجماهير ريال مدريد في إطار حربهما على رئاسة النادي، حيث أعلن الأول التعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه من ليفربول، وصفقة قوية أخرى بقيمة 150 مليون يورو.
في المقابل، أثار إنريكي ريكيلمي الجدل بعدما أعلن أن ريال مدريد سيتعاقد مع النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، حال فوزه برئاسة النادي، بالإضافة إلى لاعب الوسط الإسباني رودريجو.
ويحظى المهيدب بقبول مبدئي من المسؤولين البرتغاليين، بالإضافة إلى بعض الشخصيات البارزة في النصر، وفي مقدمتهم سعود آل سويلم، رئيس النادي الأسبق، وهو ما يرجح كفته في الانتخابات المرتقبة.
ويسعى النصر لاستكمال إنجازاته التي بدأها باستعادة لقب دوري روشن السعودي في الموسم المنصرم، بعد غياب 7 سنوات، بالإضافة للتأهل لنهائي دوري أبطال آسيا 2، قبل الخسارة من جامبا أوساكا الياباني.