أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي الأول لكرة القدم، أن فريقه فشل في إظهار مستواه الحقيقي خلال الهزيمة الثقيلة 1ـ4 أمام بلجيكا، فجر الثلاثاء، ضمن دور الـ 16 لكأس العالم 2026، رافضًا إلقاء اللوم على الجدل الدائر خارج الملعب في خروج منتخب البلد المضيف من البطولة.
وقال بوكيتينو في مؤتمرٍ صحافي: “لم نُظهِر جودتنا الحقيقية بوصفنا فريقًا، ولم ندخل أبدًا في أجواء المباراة. بلجيكا كانت أفضل منا، وهذا كل ما في الأمر. كان يومًا سيئًا للغاية، ولم يكن يومنا، سواء على الصعيد الجماعي، أو الفردي. في بطولةٍ مثل كأس العالم عندما يحدث ذلك في مرحلة خروج المغلوب، تخرج، وتضطر للعودة إلى ديارك”.
ورفض المدرب التلميحات التي تُشير إلى أن الجدل الذي أحاط بمشاركة فولارين بالوجون بعد أن علَّق الاتحاد الدولي عقوبة الإيقاف المترتِّبة على حصوله على بطاقةٍ حمراء، ورفض استئناف بلجيكا أثَّر في أداء الفريق، وتابع: “لم نكن جيدين بما يكفي اليوم، ولا داعي للبحث عن أعذارٍ. كل ما كان يحدث حولنا كان مجرَّد أحداثٍ جانبيةٍ، لكنها لم تكن حالةً أثَّرت فينا”.
وينتهي عقد بوكيتينو بعد انتهاء كأس العالم، وذكر الأرجنتيني أنه لم يتم اتخاذ أي قرارٍ بشأن استمراره في منصبه، واستطرد: “الآن هو الوقت المناسب للراحة قليلًا، والتفكير، وإجراء المحادثات، ثم سنرى ما هو القرار الذي سيتخذه الاتحاد، وسنتخذه نحن”.
وعلى الرغم من الهزيمة الثقيلة إلا أن المدرب دافع عن التقدُّم الذي أحرزه المنتخب قائلًا: “المنتخب الأمريكي تقدَّم خطواتٍ كبيرةً خلال العام الماضي، وعلينا أن نواصل التحسُّن. أنا فخورٌ، وأعتقد أننا أرسينا المبادئ للمستقبل”.