يخوض منتخب قطر، اختبارا قويا أمام البوسنة والهرسك، على ملعب سياتل، اليوم الأربعاء، حيث يسعيان للحفاظ على آمالهما في التأهل للدور الثاني لكأس العالم.
وبما أن كلا الفريقين يمتلك نقطة واحدة فقط، ويتأخر بثلاث نقاط عن متصدري المجموعة كندا وسويسرا صاحبة المركز الثاني، فإن الإقصاء مضمون لأحد هذين الفريقين على الأقل.
ويدخل فريق المدرب سيرجي بارباريز، هذه المباراة وهو يعلم أن الهزيمة ستؤدي إلى خروجه من البطولة، لكن البوسنة ستحتاج إلى تحسن جذري في مستواها لتجنب ذلك، إذ لم تحقق أي فوز في آخر سبع مباريات دولية (6 تعادلات، هزيمة واحدة) وذلك وفقا لشبكة “أوبتا” للإحصائيات.
ولن يرضي قطر أي شيء سوى الفوز، فهي على الأرجح لا تزال تعاني من آثار الهزيمة الساحقة 6-0 أمام كندا في فانكوفر يوم الخميس الماضي.
وكانت هذه المرة الأولى التي تتلقى فيها قطر هذا العدد من الأهداف منذ هزيمتها الودية 6-1 أمام إيران في أغسطس 2008.
وسيكون هذا اللقاء الثالث فقط بين البوسنة وقطر، حيث يقف التاريخ بجوار الفريق العربي.
فازت قطر في أول مواجهة بينهما بنتيجة 2-0 في يناير 2000، بينما انتهت مباراتهما الأخرى تعادل 1-1 في أغسطس 2010.
وبفضل حاسوب “أوبتا” العملاق، أصبح منتخب البوسنة المرشح الأوفر حظاً للفوز في هذه المباراة بعد أن حقق الفوز في 67.8% من عمليات المحاكاة التي أجريت قبل المباراة والتي بلغ عددها 25000 عملية.
هل يستطيع فريق لوبيتيجي قلب التوقعات وإيجاد طريق ما إلى الأدوار الإقصائية؟ يبدو ذلك مستبعدا من قبل “أوبتا”، إذ تبلغ احتمالية فوز قطر 14% فقط.