بين لندن وميونخ.. الليجا تقترب من حسم مقعد الأبطال الخامس على حساب الألمان

BySayed

مايو 5, 2026


“هدية البرتغال” تقرب بيتيس من الحلم.. وسيناريوهات الحسم تبدأ من “الإمارات”

دخل الصراع على المقعد الخامس المؤهل لدوري أبطال أوروبا مرحلة الحسم، حيث قد تضمن الأندية الإسبانية هذا المقعد الإضافي دون الحاجة لانتظار مباراة رايو فايكانو أمام ستراسبورج في دوري المؤتمر الأوروبي يوم الخميس المقبل، وذلك بناءً على نتائج الليلة في لندن في مواجهة آرسنال وأتلتيكو مدريد وموقعة بايرن وباريس غدًا في دوري أبطال أوروبا في ميونخ.

ولم يتوقع أحد في نادي ريال بيتيس أن يتم الاحتفال بهدف “دورجيليس” لاعب سبورتينج براجا في الوقت بدل الضائع بهذه الحرارة في الانتصار أمام فرايبورج في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي، خاصة وأن براجا هو من أقصى بيتيس من تلك المسابقة. لكن هذا الهدف أضعف موقف الأندية الألمانية، وفتح الباب أمام “الفيردبلانكوس” للاقتراب من حلم الأبطال، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس في ترتيب الدوري الإسباني.

وهناك مساران لضمان المقعد الإسباني الإضافي دون انتظار نتائج “رايو فايكانو” في دوري المؤتمر، الأول هو فوز أتلتيكو مدريد على آرسنال في لندن والتأهل لنهائي بودابست، مع عدم تأهل بايرن ميونخ على حساب باريس سان جيرمان غدًا.

أما السيناريو الثاني فهو تعادل أتلتيكو مدريد مع آرسنال ثم التأهل عبر ركلات الترجيح، مع تعثر بايرن ميونخ (بالتعادل أو الخسارة) أمام باريس وعدم وصوله للنهائي.

وتعتمد آمال الليجا، وتحديدًا بيتيس (صاحب المركز الخامس حاليًا) وسيلتا فيجو (السابع الذي قد يحصل على مقعد أوروبي)، على تفوق نتائج أتلتيكو مدريد ورايو فايكانو أمام بايرن ميونخ وفرايبورج.

وتمتلك أندية الليجا حاليًا 21,781 نقطة، مقابل 21,214 نقطة لأندية البوندسليجا، ولكن تقسم نقاط الليجا على 8 (عدد الأندية المشاركة في المسابقات الأوروبية)، بينما تُقسم نقاط ألمانيا على 7، مما يجعل قيمة الفوز الألماني (0.428) أعلى بقليل من الفوز الإسباني (0.375).

وسارت نتائج الذهاب في صالح الإسبان بشكل كامل؛ تعادل أتلتيكو مع آرسنال (1-1)، وفاز رايو فايكانو على ستراسبورج (1-0)، بينما سقط بايرن ميونخ أمام باريس (5-4)، وخسر فرايبورج أمام براجا (2-1). هذا التعثر الألماني الجماعي منح الليجا “متنفسًا” كبيرًا في جدول الترتيب.

ورغم أن الطريق لا يزال يتطلب جهدًا في لندن وستراسبورج، إلا أن الأجواء في “إشبيلية” وفيجو يسودها التفاؤل، حيث أصبح الحلم الأوروبي أقرب من أي وقت مضى.



المصدر – كوورة

By Sayed