تسلّم والد رودري هيرنانديز، نيابة عن ابنه، جائزة الملك فيليبي كأفضل رياضي لعام 2023، اليوم الأربعاء، وذلك بسبب التزام لاعب مانشستر سيتي بمباراة فريقه أمام فولهام هذا المساء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي ذلك العام، فاز رودري بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي، ودوري الأمم الأوروبية مع المنتخب الإسباني، هذه الألقاب أهلته للترشح لجائزة الكرة الذهبية، التي فاز بها في العام التالي.
وبعد أشهر عديدة من المشاكل الصحية، بما في ذلك تمزق الرباط الصليبي الذي تعرض له في سبتمبر/أيلول 2024، عاد رودري بثقة عالية، وعينه على كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وصرح والد رودري بعد تسلمه الجائزة: “أعتقد أنه بخير، يكفي أن تشاهدوه في المباريات. طلبنا منه أن يخفف من مجهوده، لكنه يلتزم بذلك. لقد سارت العملية على ما يرام، وهذا هو الأهم. عاد إلى اللعب، وفي أول مباراة له كان رودري الذي نعرفه تقريباً”.
وبشأن مستقبله قال والده مازحًا حسبما نقلت صحيفة “ماركا”: “لا أستطيع الجزم، لا أعرف شيئاً”، ثم ضحك وأضاف: “إنه سعيد جداً في مكانه الحالي. وهو بصدد التفاوض على عقد، وعليك أن تفهم مجرى الأمور في مثل هذه الحالات. التاريخ يُكتب”.
وكانت بعض التقارير الصحفية قد أفادت في الأيام الماضية باهتمام ريال مدريد بضم رودري، علمًا بأن عقده مع مانشستر سيتي ينتهي في يونيو/حزيران 2027.
فيما يتعلق بالجائزة، أكد أنطونيو هيرنانديز: “إنّ كون المرء والدًا لشخص حقق حلمه خلال السنوات التي نال فيها الجائزة، ثم فاز بالكرة الذهبية، أمرٌ لا يُصدق. يجب أن نضع الأمر في سياقه الصحيح، وإلا فلن نصدقه. لطالما استمد رودري سعادته من بذل قصارى جهده؛ فهو لا يشعر بالسعادة إلا عندما يفعل ذلك”.
أما فيما يخص إدارة النجاح، فقد أشار والد رودري إلى أن “الأهم هو مدى سلامة عقلية الرياضي. ومساعدة العائلة في تهيئة البيئة المناسبة لذلك. لقد كان رودري مثابرًا منذ صغره، ودائمًا ما كان يسعى لتقديم أفضل ما لديه، لا مجرد تحقيق الشهرة. ما توفره له بيئته هو الطمأنينة والسكينة”.