لم يكن أكثر المتشائمين داخل النصر السعودي يتوقع أن تنتهي رحلة الفريق في نهائي دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة أمام غامبا أوساكا، خاصة بعد الأداء القوي الذي سبق المباراة والطموحات الكبيرة لدى الجماهير بحصد اللقب القاري.
ومع استمرار الغياب عن منصات التتويج القارية منذ آخر لقب آسيوي للنادي قبل سنوات طويلة، عادت حالة الإحباط لتسيطر مجددًا على المشهد، في ظل شعور جماهيري بأن الفرصة كانت أقرب من أي وقت مضى لإنهاء هذا “الصيام القاري” الطويل.