تعيش أروقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي حالة من الغليان التكتيكي والإداري الذي لم يسبق له مثيل، في مشهد يشبه “الأفعوانية” التي لا تتوقف عن الدوران.
فبين عشية وضحاها، تحول النادي من حالة الفراغ الإداري إلى صراع قوى خفي أطاح برؤوس وعزز من نفوذ أخرى، تاركًا الجماهير في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه التحركات الكبرى لمالك النادي، فرانك مكورت.