اختار ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، اتباع نهج جديد في استعدادات الفريق لمنافسات دوري أبطال أوروبا، مخالفًا بذلك ما اعتمده كل من تشابي ألونسو وسابقًا جوزيه مورينيو.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن أربيلوا قرر نقل التدريبات النهائية مباشرة إلى الدولة التي ستُقام فيها المباراة، في خطوة تمثل تغييرًا جذريًا في لوجستيات الفريق.
وسيبدأ تطبيق هذا الأسلوب ابتداءً من الأسبوع المقبل، حيث سيسافر ريال مدريد إلى لشبونة صباح الثلاثاء لإجراء حصته التدريبية الأخيرة بعد الظهر على ملعب دا لوز، قبل مواجهة فريق مورينيو يوم الأربعاء. وبهذه الطريقة، يتحول مركز عمليات الفريق بعيدًا عن مقر النادي في فالديبيباس عشية المباريات الأوروبية.
كان تشابي ألونسو يفضل التدرب داخل إسبانيا قبل السفر للمباراة، مع اقتصار وجود الفريق في ملعب المنافس على البروتوكول الرسمي فقط. وبرر ألونسو هذا الخيار بالقول: “إنه قراري لأننا بحاجة للاستعداد للمباراة في ملعبنا الخاص، بعيدًا عن 200 كاميرا”، بينما يختار أربيلوا مسارًا مختلفًا، بعيدًا عن أي مراقبة محتملة.
اختبار مورينيو وصراع التأهل
وفي الجولة الختامية من مرحلة الدوري، سيواجه مورينيو اختبارًا صعبًا أمام ريال مدريد، فريقه السابق، في محاولة لإحباط انطلاقة أربيلوا، الذي دربه في صفوف الفريق الملكي لسنوات.
ويطمح أربيلوا لتحقيق النقاط الثلاث لضمان مكان بين الثمانية الأوائل المؤهلين مباشرة إلى دور الـ16، دون الحاجة لخوض الملحق. في المقابل، يحتاج فريق مورينيو إلى الفوز على ريال مدريد وانتظار تعثر منافسيه، من أجل الاقتراب من أحد المراكز المؤهلة للملحق، وهو ما يمثل هدفًا حيويًا لتجنب الإقالة.
ويحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 15 نقطة، ويحتاج إلى الفوز لضمان التأهل المباشر وتجنب الدخول في حسابات معقدة، بينما أي نتيجة أخرى قد تربطه بعدد من الفرق الأخرى التي يمكن أن تصل لنفس الرصيد.