توخيل: الاعتماد على كين “أمر طبيعي” مثل ميسي ورونالدو
أعرب توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، عن خيبة أمله بعد الهزيمة التي تلقاها “الأسود الثلاثة” على أرضهم وديًا أمام اليابان بهدف دون رد، مساء اليوم الثلاثاء على ملعب ويمبلي، مؤكدًا أن الفريق دفع ثمن هفوات قليلة في مباراة شهدت تجارب تكتيكية عديدة قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وفي حديثه لشبكة “ITV” عقب اللقاء، قال توخيل: “بالتأكيد الخسارة تؤلم، والهزيمة على ملعبك تضاعف هذا الألم. لقد عوقبنا على أخطاء بسيطة، وتحديدًا من هجمة مرتدة واحدة في الشوط الأول”.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى هذه المباريات القوية؛ نعلم أننا واجهنا خصمًا صعبًا في ظل غياب العديد من لاعبينا. جربنا تشكيلًا جديدًا والكثير من الأمور، وعلينا أن نتعلم من ذلك”.
وعن انتقادات الاعتماد على “المهاجم الوهمي”، أوضح المدرب الألماني: “الأمر لم يكن مهاجمًا وهميًا بالمعنى المطلق؛ بل كان في جانب واحد فقط. يجب أن نضع الأمور في نصابها، إنها ليست نهاية العالم”.
وتابع: “المسألة لا تتعلق بمهاجم وهمي أو صريح، بل تتعلق بالأداء وتقديم شخصية قوية، والفوز بالصراعات الثنائية والتحلي بالشجاعة. كان بإمكاننا تقديم الأفضل، لكننا واجهنا فريقًا منظمًا للغاية بتشكيل ولاعبين جدد في صفوفنا”.
وردًا على سؤال حول مدى اعتماد المنتخب المفرط على هاري كين، رد توخيل بحسم: “ولماذا لا تعتمد الأرجنتين على ميسي؟ أو البرتغال على كريستيانو رونالدو؟ هذا أمر طبيعي تمامًا”.
وأكمل: “لقد غادر بعض العناصر الأساسية معسكرنا وشعرنا بتأثير ذلك قليلًا، حيث افتقدنا لـ (اللمسة الحاسمة)”.
وحول سير اللقاء، قال توخيل: “في الشوط الأول لعبنا بضيق شديد في المساحات، لم نكن نريد ذلك ولكننا جعلنا الملعب ضيقًا على أنفسنا. في الشوط الثاني كنا أكثر ديناميكية، واستخدمنا الأطراف بشكل أفضل عن طريق الأجنحة والأظهرة، وهو ما كنا نخطط له طوال الوقت. خاطرنا أكثر وصنعنا فرصًا، لكننا لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف”.
وبشأن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا والتي ستشارك في كأس العالم 2026، قال: “أحتاج إلى التفكير والتحليل ثم سنتخذ القرارات. فيما يخص الأظهرة، لدينا الكثير من الخيارات وسنصل للمونديال ونحن نمتلك أظهرة بجودة عالية”.
واختتم توخيل حديثه بالتعليق على الضغوط التي يواجهها اللاعبون الجدد عند ارتداء قميص المنتخب: “اللعب لإنجلترا يأتي دائمًا مع ضغوط وضوضاء إعلامية، هذا هو الواقع. نحتاج لرؤية كيف يتكيف اللاعبون مع ذلك، ولا يمكننا معرفة ذلك إلا إذا منحناهم الفرصة وجربناهم”.
وأتم: “لدينا شهرين الآن لإخراج هذه النتيجة من رؤوسنا؛ سيلعب اللاعبون الكثير من كرة القدم مع أنديتهم، وعندها سنكون جاهزين”.