مع اقتراب انتهاء الموسم الحالي، بدأت أندية كبرى في أوروبا بالاستعداد لثورة على دكة البدلاء، حيث يواجه عدد من المدربين البارزين مصيرا غامضا قد يدفعهم للرحيل.
على رأس هؤلاء المدربين؛ ألفارو أربيلوا في ريال مدريد، الذي لم ينجح في إقناع الجماهير والإدارة رغم قصر فترته، وإيدي هاو في نيوكاسل يونايتد الذي بات مستقبله محل شك كبير بعد موسم مخيب، الذي يعاني منه أيضا سيميوني إنزاجي غير المرحب به من قبل جماهير الهلال السعودي.
وفي ذات السياق، يبرز دييجو سيميوني كفرصة ذهبية محتملة للرحيل عن أتلتيكو مدريد إذا حسم كأس الملك وصعوبة مهمته في نصف نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان، مع حرب إنتر ميلان الواضحة للحصول على خدماته.
وفي إيطاليا، يبدو أنطونيو كونتي في نابولي جاهزا لترك الفريق فورا إذا أشار إليه منتخب إيطاليا، في مشهد يعكس بداية مبكرة لموسم التغييرات الكبرى على مستوى المدربين، التي يبرز خلالها أيضا روبرتو دي زيربي في توتنهام الذي تولى المهمة مؤخرا في ظروف صعبة.
اقرأ أيضا:
تحت أعين ريال مدريد.. ليفربول يتحرك نحو صفقة “صعبة”
بعد إقصاء ريال مدريد.. أنشيلوتي: هذا فريقي المفضل في دوري الأبطال