ثياو: قرار ماني بيد الشعب

BySayed

يناير 17, 2026


كشف بابي ثياو، مدرب منتخب السنغالي الأول لكرة القدم، عدم رضاه عن تلميّحات ساديو ماني، نجم «أسود التيرانجا»، والنصر السعودي، فيما يخص اعتزاله اللعب.
وشدد ثياو، في مؤتمر صحافي، السبت، قبل مواجهة المغرب، الأحد، في نهائي القارة السمراء، على أن قرار الاعتزال لا يعود للاعب وحده، بل للشعب السنغالي، واصفًا ماني بأنه نموذج يحتذى به على المستويين الرياضي والإنساني، سواء داخل إفريقيا أو على الصعيد العالمي، مضيفًا: «أنا شخصيًا لن أقبل باعتزاله».
وفيما يخص النهائي المرتقب، أوضح ثياو أن نجوم السنغال يدخلون المباراة بعزم على الظفر بالنجمة الثانية في تاريخهم، على الرغم من إدراكهم حجم التحدي الذي تفرضه مواجهة المغرب، منتخب البلد المنظم.
وأكد ثياو أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور ليس أمرًا سهلًا، غير أن الحسم يبقى دائمًا داخل المستطيل الأخضر، مبينًا أن المباراة تلعب بين 11 لاعبًا في كل جانب، بحضور حكم ولاعبين محترفين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الشعب السنغالي، الذي يعلق آمالًا كبيرة على هذا الجيل.
وأشار ثياو إلى أن منتخب السنغال ينتظر مباراة صعبة أمام المغرب، الذي قدم أفضل تمثيل إفريقي في مونديال 2022، ورفع سقف الطموحات عاليًا بالنسبة للقارة، عادًا أن النهائي لا يخص المنتخبين فقط، بل يتعلق بصورة كرة القدم الإفريقية ككل.
وردًا على الجدل، الذي أثاره بلاغ الاتحاد السنغالي، الجمعة، وشكواه من التنظيم، قال: «صورة إفريقيا على المحك، ولا يمكن القبول بالقول إن كأس أمم إفريقيا بطولة ثانوية، هذا التصور الظالم هو نفسه الذي حرم ساديو ماني من الكرة الذهبية على الرغم من أنه كان يستحقها، نحن لن نفسد أجواء النهائي أبدًا، وليس ذلك في نيتنا».
وعبر المدرب السنغالي عن شكره للمغرب على حسن التنظيم، موضحًا أن البطولة نالت إشادة عالمية، ورفعت سقف المعايير التنظيمية، إذ كان في مستوى عالٍ، ومن الضروري أن يختتم بالوتيرة نفسها، واصفًا ما وقع الجمعة بالأمر غير الطبيعي، خاصة بين بلدين شقيقين.
وفضل ثياو عدم الخوض في حديث يخص التحكيم، مضيفًا: «الحكام بشر ويقعون في الأخطاء مثل الجميع، تركيز فريقي سينصب على الأداء داخل الملعب، وبذل أقصى الجهود من أجل العودة بالكأس إلى دكار، عاصمة السنغال».



المصدر – الرياضية

By Sayed